ضيفنا الكريم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً
..
في منتديات المدية
أهلاً بك بين إخوانك وأخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
حيـاك الله
عليك التسجيل أولا لتشاركنا.


 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 عائدون من الجحيم !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مشــــرف
مشــــرف


ذكر
عدد المساهمات : 5250
العمر : 37
الموقع : medea.alafdal.net
العمل/الترفيه : أستاذ/أنترنت
وطني :
تاريخ التسجيل : 24/06/2008
السٌّمعَة : 31

مُساهمةموضوع: عائدون من الجحيم !!   17/6/2009, 20:42

شهادات عائدين من الجحيم
''الخبر'' تروي معاناة 400 حراق جزائري في سجون اليونان




ذكر ''حراقة'' جزائريون مرحلون قبل أيام من اليونان أن قرابة 400 جزائري يقبعون، منذ أشهر، في أحد السجون بضواحي العاصمة أثينا، حيث أشاروا إلى أن هؤلاء يعانون الأمرين بعد توقيفهم على الحدود التركية اليونانية من قبل مصالح الأمن اليوناني.
يروي هؤلاء معاناة حقيقية لظروف إقامة الشباب ''الحراف'' المقدر أعدادهم بالمئات سواء الفارين من الأمن أو القابعين في السجون التركية واليونانية، وصلت إلى حد وفاة شابين يقطنان بمدينة بوفاريك بالمكان المسمى ''أبصالا'' عندما كانا يستعدان للمرور بحرا نحو اليونان، حيث تم التعرف عليهما من قبل جزائريين قاموا بعد عدة أيام بالاتصال بذويهم الذين تمكنوا من نقل جثتيهما من مطار إسطنبول الأسبوع الماضي.
هؤلاء الحرافة العائدون قسرا إلى الجزائر بعد فشل كل محاولاتهم بالمرور من تركيا إلى اليونان، وأغلبهم شباب تتراوح أعمارهم بين 20 و35 سنة، تكثف تنقلهم في الآونة الأخيرة بعد التسهيلات التي لمسوا حدوثها عبر القنصلية التركية بالجزائر، التي يقولون إنها البلد الوحيد الذي يضع تسهيلات للجزائريين بغرض سفريات السياحة، غير أن هؤلاء يبنون علاقاتهم مع شبكات تهريب الحرافة من الجزائر عبر بعض الأشخاص الذين يعملون لحساب جزائري من ولاية تيبازة، حيث يتكفل هذا الشخص بمعية شركائه الثلاثة بتسهيل عبور الراغبين في التنقل إلى اليونان عبر تركيا برا، إلى غاية منطقة تبعد ببضعة كيلومترات عن الأراضي اليونانية حيث تنتهي مهمة هذه الشبكة.
وتقضي الاتفاقات القائمة بين أعضاء الشبكة والشباب الحراف في أن ينتقل الشاب الراغب في المرور إلى أي بلد أوروبي سواء فرنسا أو إيطاليا أو إنجلترا، عبر بوابة تركيا ثم اليونان باعتبارها منطقة لا تفرض إجراءات صارمة مثل البلدان المذكورة سابقا.
ويقول محمد، أحد الحرافة العائدين من اليونان بعد أن قضى قرابة عشرة أيام في أحد السجون، أنه تمكن رفقة اثنين من أصدقائه من حجز تأشيرة منتصف أفريل المنصرم وسافروا إلى تركيا، حيث أطلعهم أحد الشباب بالعاصمة على عناوين الفنادق التي يتوزع فيها الجزائريون المكلفون بتسهيل التنقل من تركيا إلى اليونان، وهو ما تم فعلا يقول محدثنا بسهولة ''فبعد جولة سياحية قصيرة قضاها هؤلاء في شوارع إسطنبول وقضاء ليلة ''مميزة''، طلب منهم أحد الجزائريين الاستعداد باكرا للتوجه نحو الحدود التركية اليونانية لقطع قرابة 200 كلم، حوالي 30 كلم منها فقط يستقلون فيها القطار، ويشدد هؤلاء على ضرورة التجرد من كامل الوثائق سيما جواز السفر الذي يترك عند أحد المعارف أو أحد أفراد الشبكة.
ونظرا لعزم هؤلاء الشباب على التنقل سريعا نحو ''الجنة الموعودة'' على اختلاف أحلامهم، يقول محدثنا، فقد طلب منهم دليلهم بوعلام، وهو الاسم الذي يكنى به، أن يتقدم هؤلاء نحو شباك التذاكر فرادى كي لا ينكشف أمرهم من قبل مراقبي القطار الذين يحسبون لهم ألف حساب كونهم كانوا في العديد من المرات سببا في توقيف العديد من الحرافة. وباجتياز هذه المسافة يكون الحرافة على موعد مع أهم دليل عادة ما يتخذ من منطقة بتركيا تسمى ايديرنا مكانا لانطلاق أصعب رحلة في حياتهم.
''ايديرنا'' مركز لعبور الحرافة
وتلي هذه المرحلة التي توصف بالسهلة، مرحلة شد الحزام وهي فترة المشير على الأقدام قرابة 150 كلم، حيث يقوم الدليل المرافق لهؤلاء الحرافة بالانحراف بهم عبر مسالك يقول إن الرقابة منعدمة فيها، وهو ما لمسه هؤلاء، حيث ينصح في هذه المرحلة أن يدفع الحراف مبلغ 200 أورو مسبقا، ولا يشي بأفراد الشبكة إذا ما تم القبض عليه، كما ينصح بدقة بأن يصرح الجزائري إذا ما تم القبض عليه من قبل الأمن التركي أنه من جنسيته فلسطينية، وأن يقول إنه عراقي إذا ما سقط في قبضة الأمن اليوناني. ويؤكد الحرافة العائدون أن هذه ''الخدعة'' أثبتت نجاعتها فعلا للعشرات من الشباب، خصوصا في الفترات التي تزامنت مع الحرب على غزة والمعاناة التي يعايشها العراقيون مع القوات الأمريكية، أو حتى حاليا يقول هؤلاء.
وبالرجوع إلى أطوار ''الماراطون'' الذي قضى فيه هؤلاء ثلاثة ليال كاملة مشيا على الأقدام، عانى فيها أصحاب الوزن الثقيل كثيرا من توبيخات الدليل المرافق الذي يلجأ دائما إلى تهديدهم بالتخلي عنهم إذا ما تأخروا عن المجموعة التي عادت ما تتكون من 10 إلى 15 فردا يمشون عبر مسالك وعرة، ولا يتوقفون طيلة هذه الفترة إلا للراحة التي يأمر بها الدليل تبعا لظروف الرحلة التي يستغلونها كذلك للتزود ببعض الوجبات التي ينصح أن تكون مخصصة لمثل هذه الرحلات الشاقة، ويحبذ أن يكثـر هؤلاء من تناول التونة والسردين المعلب على اعتبار أن المشي في وقت تساقط الثلوج يسبب الجوع، أما في الفترات الساخنة فينصح بالإكثار من المشروبات المقوية مثل ''راد بول''. وفي أوقات الأزمة تبرز الشهامة والنذالة بين أفراد المجموعة، فهنا يقول إن بعض الشباب ممن لا يتوفرون على المال يلقون الإحسان من البعض، فيما يتفاجأون بنذالة البعض الآخر رغم كونهم أبناء بلد واحد.
فلسطينيون في تركيا وعراقيون في اليونان
بعد انتهاء مرحلة ''الماراطون''، يترك الحرافة عند منطقة لا تبعد إلا كيلومترات عن العاصمة أثينا، وهنا تنتهي مهمة الدليل الذي يتمنى لأفراد المجموعة حظا سعيدا بتقديم ما استطاع من توصيات، أهمها عدم دخول الأراضي اليونانية في الأوقات المعروفة بتنقل عناصر الحرس، ويحرصون على تغيير اللهجات إذا ما تم القبض عليهم عبر هذه المسافة القصيرة بين تركيا واليونان، والتي تشهد تنسيقا أمنيا مكثفا بين البلدين، لذلك يتم نصح الحرافة بالقول بأنهم فلسطينيون في الأراضي التركية كونها من المؤيدين كثيرا للقضية الفلسطينية، وأنهم عراقيون إذا ما استطاعوا الولوج إلى الأراضي اليونانية.
علما أن اليونان هي البلد الأوروبي الوحيد الذي يعرف تمركز العراقيين بكثافة منذ الغزو الأمريكي للعراق في .2003





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medea.alafdal.net
 
عائدون من الجحيم !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ˙·٠•● قسم الأسرة والمجتمع ●•٠·˙ :: منتدى التضامن -
انتقل الى: