ضيفنا الكريم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً
..
في منتديات المدية
أهلاً بك بين إخوانك وأخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
حيـاك الله
عليك التسجيل أولا لتشاركنا.


 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 مرض السرطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مشــــرف
مشــــرف


ذكر
عدد المساهمات : 5250
العمر : 37
الموقع : medea.alafdal.net
العمل/الترفيه : أستاذ/أنترنت
وطني :
تاريخ التسجيل : 24/06/2008
السٌّمعَة : 31

مُساهمةموضوع: مرض السرطان   7/5/2010, 19:13


ما هو السرطان؟
تحتوي
نواة كل خلية في جسم الإنسان على مورثات تشرف و تسيطر على وظائف هذه
الخلية و
عملها و غذائها و انقسامها و موتها ، و لكل خلية نمط معين من
الحياة تحدده مجموعة من المورثات الخاصة
تشرف على عملية الانقسام أو
شيخوخة و موت الخلية و تدعى مجموعة هذه المورثات بمورثات الموت المبرمج
و
تضبط هذه المورثات عمل مورثتين مسؤولتين إما عن الانقسام و التكاثر أو عن
إيقاف ولجم هذا التكاثر .
المورثة الورمية التي تنشط النمو و التكاثر و
الانقسام
المورثة الكابحة للورم و هي المورثة التي تقي من حدوث الورم و
تعمل مجموعة هذه
المورثات بشكل منتظم و
متوافق بشكل يضمن سلامة
ووظيفة النسج والخلايا ومن برنامج محدد لكل نسيج فمثلاً تشرف هذه المورثات
على
نسيج بطانة الرحم ليتبدل كل 28 يوم كما أن النسيج يفترض ألا يتجدد
بعد الولادة لذلك نجد أن المورثة الورمية متوقفة عن العمل فيه
هذه
الأمور تحدث في حال سلامة و انتظام عمل المورثات لكن ماذا يحدث لو تعرض عمل
هذه المورثات لخلل بحيث زاد عمل المورثة الورمية أو تعطل عمل المورثة
الكابحة ؟
الجواب سيكون هو حدوث الورم .فالورم هو تكاثر عشوائي و غير
مضبوط للخلايا بحيث تفقد الخلية قدرتها على الموت فتنقسم
في جميع
الاتجاهات دون وجود من يلجمها أو يقيد تكاثرها . و لكن هذا الورم الناشئ
ليس بالضرورة أن يكون خبيثاً فيلزمه بعض التغيرات في بنية الخلية حتى يتحول
إلى ورم خبيث و يكون هذا الورم الخبيث في بدايته متواضعا في مكانه ، ومع
مرور الوقت و حسب شدة خباثته يبدأ بالانتشار و التوسع و الانتقال إلى
مناطق بعيدة معطياً النقائل الورمية التي حين وجودها يعني التقدم في مرحلة
الورم و صعوبة و تعقيد بالعلاج .
فالسرطان إذاً لا يبدأ دفعة واحدة
إنما هناك عدة مراحل يمر بها و هذه المراحل تحتاج إلى زمن قد يمتد لسنوات
،
و السرطان إذاً هو داء يصيب مورثات الخلية فيؤدي إلى تكاثرها و هذا لا
يعني انه داء وراثي بالضرورة .

أنواع السرطان ومسبباته
سرطان الرئةLung Cancer
سرطان الرئه هو ثاني أكثر
السرطانات شيوعاً في العالم ( بعد سرطان الجلد ) والمسبّب الاكثر للوفاة
بأمراض السرطان .
وهو يصيب في أغلب الأحيان الاشخاص الذين تتراوح
اعمارهم بين سن الخمسين و السبعين .
وهو مرض يمكن الوقاية منه الى حد
كبير _ حيث إن عامل خطره الرئيسي هو التدخين _ فيما مضى كان سرطان الرئة
دائماً أكثر شيوعا ًفي أوساط الرجال لكن الفجوة في السنوات الأخيرة ضاقت
كثيراً بعد ان ازدادت أعداد المدخنّات من النساء .
كذلك فإن الاشخاص
الذين يمضون وقتاً كثيراً في جو عابق بالدخان – كالعاملين في الحانات مثلاً
– هم عرضة ايضاً لخطر الاصابة بسرطان الرئة بسبب التدخين السلبي .
العلامات و الاعراض :
• سعال مزمن ( مستمر ) ،
يحتوي احيانا على بصاق ( بلغم ) موشّح بالدم .
• ضيق في النفس .

فقدان غير معلّل للوزن .
• ألم في الصدر .
• أزيز .
• عوارض من
التهاب القصبات او الالتهاب الرئوي .
وبعض أشكال سرطان الرئة يكون بدون
أعراض حتى يستفحل تماماً .
يمكن ان يتكور سرطان الرئه ببطء شديد ، وقد
تستغرق أعراضه سنوات عديدة لكي تظهر ، إضافة الى ذلك ، هنالك أنواع من
سرطان الرئة لا تسبب أية أعراض حتى تصبح في مراحلها الاخيرة . و نتيجة لذلك
، لا يمكن تشخيص سرطان الرئة حتى يستفحل تماما و تصبح خيارات علاجه محدودة
.

إذا اشتبه طبيبك انك مصاب بسرطان الرئة ، فسوف يطلب منك إجراء
صورة شعاعية للصدر – فقد يؤكد التشخيص عن طريق الظل غير السوي للرئة ، كذلك
قد يطلب الطبيب منك إرسال عيّنة من البلغم الى المختبر بهدف تحليلها و
التأكد ما إذا كانت تحتوي على خلايا سرطانية ، او قد يحيلك الى قسم تنظير
القصبات . وهناك ، يمرّر انبوب عبر الفم الى الرئتين لمعاينة القصبات .
خيارات علاج سرطان الرئة :
هناك ثلاثة خيارات
للعلاج و يحدد كل منها طبيعة السرطان و مدى استفحاله :
• الجراحة : يمكن
استئصال الورم عن طريق الجراحة فقط اذا لم يكن السرطان قد امتد الى اعضاء
اخرى ، فإذا لم يكن هناك أي انتشار ، يقوم الجراحون باستئصال رئة واحدة
بأكملها او جزء كبير منها .
• العلاج الكيميائي : يلي الجراحة عادة علاج
بالادوية الكيميائية للقضاء على الورم ، وهذا النوع من العلاج يستخدم
ايضاً لاستهداف الاورام الخبيثة جدا.
• المداواة بالاشعة : يبطئ هذا
العلاج نمو الورم لكن لا يقضي عليه تماماً ، وهو يستخدم غالباً لمعالجة
الاورام البالغة الصغر – المعروفة بالنقائل Metastases التي انتشرت من
الرئتين الى الدماغ و العظام و الكبد ، وفي اغلب الاحيان يتبع المداواة
الاولية بالاشعة علاج كيميائي .
التوقعات البعيدة
المدى :

تكون فرصة الشفاء من السرطان أفضل بالنسبة للاشخاص الذين
يكتشف عندهم المرض بشكل مبكر ، حيث يمكن ان يشفوا تماما منه .
لكن
التوقعات المستقبلية تبقى ضعيفة بشكل إجمالي ، حيث يبقى شخص واحد من اصل 20
على قيد الحياة بعد مرور 5 سنوات على العلاج ، وفي الحالات التي ينتشر
فيها المرض ، ينجح العلاج الفعال فقط في تخفيف و تحسين نوعية الحياة ، لكنه
لا يطيل من مأمول الحياة .
الوقاية من سرطان الرئه
إن
الاقلاع عن التدخين يقلل من حيث المبدأ من خطر الاصابة بسرطان الرئة .
وقد
بينت الابحاث أن المدخنين السابقين معرّضون اكثر قليلا فقط لخطر تطوير
المرض من غير المدخنين .


سرطان الثدي Breast Cancer

هو شكل من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة
الثدي، وعادة ما يظهر في قنوات (الأنابيب التي تحمل الحليب إلى الحلمة)
وغدد الحليب. ويصيب الرجال والنساء على السواء، ولكن الإصابة لدى الذكور
نادرة الحدوث، فمقابل كل إصابة للرجال يوجد 200 إصابة للنساء [1].

السرطان
بشكل عام هو نوع من الأمراض يجعل الخلايا المصابة به تنمو وتتغيير،
وتتضاعف بصورة خارجة عن نطاق السيطرة. ويعطي السرطان مسمى الجزء الذي بدأ
منه، فسرطان الثدي يعني عدم انتظام نمو وتكاثر وإنتشار الخلايا التي تنشأ
في أنسجة الثدي. ومجموعة الخلايا المصابة والتي تنقسم وتتضاعف بسرعة يمكن
أن تشكل قطعة أو كتلة من الانسجة الاضافية. والكتل النسيجية تدعى الأورام.
الأورام إما أن تكون سرطانية (خبيثة) أو غير سرطانية (حميدة). الأورام
الخبيثة تتكاثر وتدمر أنسجة الجسم السليمة. ويمكن لبعض الخلايا ضمن الورم
أن تنفصل وتنتشر بعيداً إلى اجزاء أخرى من الجسم. انتشار الخلايا من منطقة
في الجسم إلى أخرى يسمى انبثاث.

مصطلح سرطان الثدي يشير إلى ورم
خبيث تطور من الخلايا في الثدي. الثدي يتألف من نوعين رئيسيين من الأنسجة :
أنسجة غدّية وأنسجة داعمة. والأنسجة الغدية تغلف الغدد المنتجة للحليب
وقنوات الحليب. بينما الأنسجة الداعمة تتكون من الأنسجة الدهنية والأنسجة
الرابطة الليفية في الثدي. والثدي أيضاً يحوي نسيج ليمفاوي (أنسجة جهاز
مناعي تزيل النفايات والسوائل الخلويه).

يعتبر سرطان الثدي من بين
أبرز الأمراض المؤدية إلى الوفاة بين الإناث. وقد قدرت عدد حالات الاصابة
والوفيات بسبب سرطان الثدي في الولايات المتحدة في 2007 كالتالي:
الوقاية
من السرطان هي اجراءات تتخذ لتقليل فرص تطور حالة سرطانية. عن طريق أساليب
الوقاية يمكن تقليل عدد الحالات الجديدة من إصابات السرطان ضمن مجموعة
سكانية مما يعني خفض عدد الوفيات الناجمة عن مرض السرطان. لمنع تطور حالات
سرطانية ينظر العلماء إلى عوامل المخاطر وعوامل الوقاية. ان أي عامل يزيد
من فرصة الاصابة بمرض السرطان يسمى عامل مخاطرة لاصابة سرطانية ؛ وفي
المقابل أي عامل يساهم في انخفاض فرصة الإصابة بمرض السرطان يسمى عامل
الوقاية من الإصابة السرطانية.

عوامل تم ربطها مع تقليل فرص الإصابة
بسرطان الثدي:

* التمارين: ممارسة النشاط الرياضي لاكثر من 4
ساعات أسبوعياً يؤدي إلى انخفاض خطر الاصابة بسرطان الثدي.
* الحمل
المبكر : النساء اللاتي يكون حملهن الأول قبل سن 20 عاماً تنخفض لديهن نسبة
الاصابة بسرطان الثدي.
* الرضاعة الطبيعة: النساء اللاتي يرضعن
أطفالهن رضاعة طبيعية من الثدي لديهن فرصة أعلى بالبقاء سليمات وتنعدم
الإصابة لديهن بسرطان الثدي.

تدخلات إجرائية لها مخاطرها تم ربطها
مع تقليل فرص الإصابة بسرطان الثدي:

* مغيرات لواقط الإستروجين
الإنتقاية (Selective estrogen receptor modulators)
* مزايا
:استناداً إلى مؤشرات قوية لتاموكسيفاين Tamoxifen ومؤشرات جيدة
للرالوكسفاين raloxifene، فالعلاج بهذه الأدوية يقلل من خطر الأصابة بسرطان
الثدي لدى النساء بعد أنقطاع الطمث. بل أن التاموكسيفاين قلل من خطر
الاصابة بسرطان الثدى لدى النساء اللاتي لديهن نسبة مخاطرة عالية جدا قبل
سن اليأس. أثر التاموكسيفاين يبقى ظاهراً لعدة سنوات بعد إيقاف العلاج به.
* مخاطر : علاج التاموكسيفاين يزيد من خطر سرطان بطانة الرحم، ويزيد من
خطر تخثر في الأوعية الدموية (جلطة الرئة، السكتة، والتخثر الوريدي
العميق)، وماء العين. كثير من هذه المخاطر، وخصوصاً جلطة الرئتين والتخثر
الوريدي العميق، تنخفض بعد ايقاف التاموكسيفاين. واستناداً إلى أدلة طبية
جيدة، الرالوكسفاين أيضاً يزيد من خطر جلطة الرئتين والتخثر الوريدي
العميق، ولكنهُ لا يرتبط بسرطان بطانة الرحم.
* مثبطات أنزيم
أروماتاس [5] Aromatase inhibitors

أنزيم أروماتاس هو الأنزيم
المسؤول عن تحويل الأندروجين إلى أستروجين

* مزايا : استناداً
إلى أدلة جيدة، تقوم مثبطات أنزيم أروماتاس بالحد من حالات سرطان الثدي
الجديدة في مرحلة ما بعد أنقطاع الطمث لدى النساء اللاتي سبق لهن الأصابة
بسرطان الثدي.
* مخاطر: مثبطات أنزيم أروماتاس ترتبط بتناقص كثافه
العظام المعدنية، وانخفاض وظائف الادراك.
* استئصال الثدي الوقائي
[6]
* مزايا : ازالة الثديين وقائيا يقلل من خطر الاصابة بسرطان
الثدي في النساء اللاتي لهن تاريخ عائلي ضخم بالإصابة أو اللاتي أصبن بمرض
السرطان في أحد الثديين.
* مخاطر: آثار جسدية عمل ابانوب سمير شنودة
وتشمل القلق، والاكتئاب، واهتزاز الشخصية، وتغير جذري في المظهر الخارجي
لمنطقة الصدر.
* استئصال المبايض الوقائى[7] أو تذرية المبايض [8]
* مزايا:استئصال المبايض الوقائى لدى المرأة التي تعاني من طفرة في
جينة brcaالمرتبطة بالاصابة بمرض سرطان الثدي يؤدي إلى انخفاض معدل الإصابة
بالسرطان. وبالمثل فاستئصال المبايض أو التذرية ترتبط بقوة مع انخفاض معدل
الاصابة بسرطان الثدي لدى النساء العاديات أو اللاتي تلقوا علاج شعاعي
صدري.
* مخاطر : الاخصاء يمكن ان يتسبب في ظهور مفاجئ لاعراض سن
اليأس مثل ومضات السخونة، والأرق، والقلق، والاكتئاب. والاثار طويلة الأجل
تشمل أنخفاض الشبق الجنسي، جفاف المهبل، وأنخفضت كثافة العظام المعدنية.
* فينريتينايد Fenretinide
* مزايا : تناول دواء فينريتينايد عن
طريق الفم يقلل خطر الأصابة بعد سن اليأس بسرطان الثدي جديدة لدى النساء
اللاتي إصبن سابقاً بسرطان ثدي [9][10]
* مخاطر : يرتبط تناول دواء
فينريتينايد بدرجات سيئة جدا لتكيف النظر مع العتمة والتغييرات الجلدية،
حتى مع وجود 3 ايام إيقاف علاج شهريا. ويجب تجنب العلاج خلال الحمل تجنبا
للتشوهات المحتملة للجنين.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medea.alafdal.net
المدير
مشــــرف
مشــــرف


ذكر
عدد المساهمات : 5250
العمر : 37
الموقع : medea.alafdal.net
العمل/الترفيه : أستاذ/أنترنت
وطني :
تاريخ التسجيل : 24/06/2008
السٌّمعَة : 31

مُساهمةموضوع: رد: مرض السرطان   7/5/2010, 19:14

سرطان القولون والمستقيم Colorectal Cancer

سرطان القولون و المستقيم يصيب الرجال و
النساء على حد سواء ويعد ثالث سبب رئيسي لوفيات السرطان. إلا أنه بالفحص
والاكتشاف المبكر لهذا النوع من السرطان فإنه يمكن شفاءه ، و باتباع خطوات
وقائية بسيطة يمكنك التقليل و بشكل كبير من خطر إصابتك بهذا المرض.
كيف
يمكن أن أعرف إذا كنت معرض لخطر الإصابة بسرطان القولون و المستقيم؟
إن
الجميع يعد معرضا لخطر الإصابة بسرطان القولون و المستقيم غير أن احتمال
الإصابة تتوقف على عدة عوامل:
1.

أنت في خطر نسبي
للإصابة بهذا النوع من السرطان إذا كنت في سن 50 أو أكبر و لا تعاني من
عوامل خطر أخرى.
2.

في حين أنت في خطر متزايد للإصابة
إذا:
*

لديك سجل شخصي بهذا النوع من
السرطان أو أورام في الغدد.
*

وجود سجل
عائلي (شخص واحد أو أكثر) مصاب كالأبوين ، الأشقاء و الشقيقات أو الأطفال.
*

وجود سجل عائلي للإصابة بسرطانات أخرى
مختلفة ( سرطان الثدي ، المبيض ، الرحم و أعضاء أخرى )
*

لديك سجل شخصي للإصابة بأمراض متعلقة بالتهابات القولون
التقرحي أو التهاب القولون الحبيبي (مرض كرون)

بالإضافة لاضطرا بات
عديدة موروثة و التي تزيد من خطر الإصابة بشكل كبير إلا أنها قليلة الشيوع و
الانتشار، وفي ما يلي عوامل أخرى تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون و
المستقيم:

1.

الوجبات الغذائية الغنية بالدهون و
قليلة الألياف.
2.

أسلوب الحياة الخمولي ( كثرة الجلوس ,
و قلة الحركة ).

ما هي أعراض سرطان القولون و المستقيم؟
يبدأ
سرطان القولون و المستقيم بدون أي أعراض على الإطلاق إلا انه مع مرور الوقت
تظهر عدد من الأعراض يمكن اعتبارها كإشارات تحذيرية وهي كالتالي:


*

نزيف المستقيم
*

وجود دم في البراز (
أحمر قاني ، أسود أو غامق جدا ).
*

تغير في حركة
القولون و خاصة في طبيعة البراز و شكله.
*

آلام ناتجة
عن تقلصات و تشنجات في المنطقة السفلية من البطن.
*


آلام غازية متكررة.
*

اضطراب و الرغبة في التبرز في
حين لا حاجة لذلك.
*

فقدان الوزن من دون إتباع حمية.
*

شعور بتعب و إجهاد مستمر.

ماذا يتوجب علي القيام
به في حال إصابتي بهذه الأعراض؟

استشر طبيبك ، حيث أن الطبيب هو
الوحيد القادر على تحديد ما إذا كانت هذه الأعراض ناتجة عن الإصابة بسرطان
القولون و المستقيم أم لا.

لماذا يعد الفحص المبكر ضروريا في حال
عدم الشكوى من هذه الأعراض؟

*

أولا: لاكتشاف
المراحل المبكرة من سرطان القولون و المستقيم و التي لا يصاحبها عادة أي
أعراض إطلاقا كما تعد هذه المرحلة من أكثر المراحل شفاءً.


*

ثانياً: هناك أورام سطحية حميدة و غير سرطانية تشبه حبة
العنب تتكون في الجدار الداخلي للقولون أو المستقيم و تنمو هذه الأورام
عادة ببطء على مدى 3 إلى 10 سنوات إلا أن الغالبية العظمى من الناس لا تصاب
بهذه الأورام حتى ما بعد سن 50 عاماً.

من الممكن تحول بعض هذه
الأورام السطحية الحميدة إلى سرطان و في سبيل من الوقاية فمن المهم أن يلجأ
المريض للفحص المبكر و ذلك لمعرفة إمكانية وجود ورم و استئصاله إن وجد ، و
قد اثبت استئصال الأورام السطحية فعالية في منع الإصابة بسرطان القولون و
المستقيم.

ما هي أنواع الفحص المبكر المتوفر؟
هناك أنواع متعددة
من الفحوصات المبكرة ، ناقش طبيبك عن أفضل و أنسب هذه الفحوصات لحالتك
الصحية ، علما بأنه يجب البدء بإجراء هذا النوع من الفحوصات في سن 50
للأشخاص في مرحلة الخطر النسبي وسن الـ 40 للأشخاص ذو الخطر المتزايد:

1.

الفحص السريري من قبل الطبيب.
2.


فحص المستقيم بإدخال الإصبع للتأكد ما إذا كان هناك من وجود ورم.
3.

فحص البراز لمعرفة ما إذا كان هناك دم في البراز أم لا.
4.

فحص التنظير بواسطة منظار خاص.
5.

فحص بالتصوير
الإشعاعي.

كيف أقوم بالإعداد و التحضير لهذه الفحوصات المبكرة؟
إن
التحضير المناسب يعد أهم ما يمكنك القيام به للمساعدة في الحصول على أدق
النتائج الممكنة. سيقوم طبيبك المعالج بإعطائك تعليمات كاملة لما يتوجب
عليك القيام به ، و احرص قبل إجراء أي فحص على إبلاغ الطبيب بأي عقاقير أو
أدوية تتناولها لما قد يكون لها من تأثير على نتائج الفحوصات.

ماذا
لو تبين إصابتي بسرطان القولون؟
إذا تم تشخيص إصابتك بسرطان القولون و
المستقيم فان الجراحة تعد الخطوة الرئيسية و ذلك لإزالة الأورام السرطانية و
أي أنسجة خبيثة أخرى ، نوع الجراحة و علاجات المتابعة تتوقف على مدى تقدم
السرطان. في الماضي كان يعد استئصال القولون ضرورياً إلا انه مع توفر
تقنيات الجراحة الحديثة يمكن استبعاد و الحد من الحاجة إلى استئصال القولون
كاملا في حالات العديد من المرضى.

كيف يمكن تجنب الإصابة بسرطان
القولون؟
ليس هناك طرق للحد من خطر الإصابة بسرطان القولون و المستقيم
بشكل كامل و لذا يعد الفحص المبكر في غاية الأهمية إلا إن هناك دلائل و
إشارات من الممكن أن تقلل احتمال الإصابة به و ذلك بإتباع الخطوات التالية:

*

إتباع حمية غذائية غنية بالألياف ( تناول كميات كبيرة
من الحبوب الكاملة و الخضروات و الفواكه ).
*

الإكثار
من تناول الملفوف، البروكلي ، القرنبيط.
*

تجنب
الأطعمة الغنية بالدهون خاصة "الدهون المشبعة".
*


الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم.
*

ممارسة
الرياضة بانتظام.

كما يقوم الباحثون أيضا باختبار مدى إمكانية بعض
العقاقير على المساعدة في الحد من الإصابة بسرطان القولون.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medea.alafdal.net
المدير
مشــــرف
مشــــرف


ذكر
عدد المساهمات : 5250
العمر : 37
الموقع : medea.alafdal.net
العمل/الترفيه : أستاذ/أنترنت
وطني :
تاريخ التسجيل : 24/06/2008
السٌّمعَة : 31

مُساهمةموضوع: رد: مرض السرطان   7/5/2010, 19:16

سرطان المثانة ... أسبابه و علاجه ‏

د. هاني الدهمش‏ / جريدة الفرات الثلاثاء 8/4/2008 -
رقم العدد 1039

يحتلّ سرطان المثانة المرتبة الرابعة من ناحية
الشيوع لدى الذكور، والمرتبة الثامنة لدى النساء بالنسبة للسرطانات بشكل
عام.ويعتبر سرطان المثانة مشكلة صحية هامةويحدث سرطان المثانة لدى الذكور
أكثر من الإناث (النسبة ذكور إلى إناث 2.6/1) .‏

تلعب عوامل خارجية
عدة كعوامل خطورة في حدوث سرطان المثانة. تدخين السجائر يلعب دوراً هاماً
وملحوظاً في حدوثه, وإن آلية التسرطن في سرطان المثانة يعتقد أنها تتطّور
من تداخل عوامل بيئية مع استعداد وراثي.‏

العوامل البيئية:‏

وجدت
مركبات عديدة بشكل طبيعي في البيئة وهي تتواجد بشكل ثانوي من بقايا
النفايات الصناعية وهذه المركبات تترافق مع حدوث سرطان المثانة فالـArsenic
عنصر يتواجد بشكل واسع ومنتشر في الطبيعة وهو ينتقل بالبيئة من مكان لآخر
عبر الماء.‏

ومحتوى المياه الجوفية من هذا المركب Arsenic متغاير
جغرافياً من بلد لآخر وبشكل واسع. حتى أنه يتواجد بكميات ضئيلة في بعض
البلدان.‏

العوامل عالية الخطورة في حدوث سرطان المثانة:‏

التدخين:
يعتبر تدخين التبغ Tobacco Smoke من أهم عوامل الخطورة خارجية المنشأ في
حدوث سرطان المثانة.‏

ويعتقد أن المدخنين يصابون بسرطان المثانة
بنسبة 2-3 أضعاف.كما أن 50% من سرطان المثانة يعزى إلى التدخين. هذا وإن
آلية التدخين في إحداث سرطان مثانة غير معروفة جيداً. ويذكر أن أكثر من 60
عامل مسرطن موجود بالتبغ منها .‏

وتشير الدراسات إلى أن أورام
المثانة لدى المدخنين تميل إلى أن تكون كبيرة وعديدة البؤر،كما أنها تبدي
درجة ومرحلة نسيجية متقدّمة.‏

ويذكر أن إيقاف التدخين يترافق مع
تراجع ملحوظ في خطورة حدوث سرطان المثانة، حيث تهبط نسبة الخطورة إلى30-40%
بعد سنة من إيقاف التدخين، أما المدخنين سابقاً فلديهم معدّلات خطورة
لحدوث سرطان المثانة أكثر من الناس الذين لم يدخنوا خلال حياتهم، حتى بعد
25سنة من الامتناع عن التدخين.‏

الأمراض المهنية:‏

هناك عدد
هائل من المواد الكيميائية الصناعية تلعب دوراً في إحداث سرطان المثانة
منها 4-نتروبنزيل، بنزيدين، صباغ الأنيلين، وهذه المواد ترتبط بوظائف مهنية
معينة مثل عمال الباصات/عمال الدهان/عمال الدباغة/عمال السكك
الحديدية/عمال الطباعة/الميكانيكيون‏

الحلاّقون/السبّاكون/ويشكل
العامل المهني نسبة20%من العوامل المؤهبة لحدوث سرطان المثانة في الولايات
المتحدة. أما الفترة الزمنية بين التعرّض للمواد المسرطنة وظهور الإصابة
سريرياً فهي تتراوح بين 30-50عاماً.‏

تناول السوائل:‏

يعتبر
تناول كميات كبيرة من السوائل لدى مرضى سرطان المثانة نمط من أنواع العلاج
عن طريق زيادة الحصيل البولي منقصاً بذلك فترة التماس بين العوامل المسرطنة
والبطانة البولية.كما أنها تقلّل من تركيز العوامل المسرطنة في البول.‏

ويذكر
أطباء الصحة المتخصصون في هذا المجال وبعد دراسة مطوّلة تجاوزت 10سنوات
على 48.000 مريض، أن تناول السوائل يترافق بشكل مضطرد مع تراجع خطورة حدوث
سرطان المثانة. فالرجال الذين يتناولون كميات عالية من السوائل (أكثر من
2.531مل/يوم) يبدون تقريباً نصف نسبة الخطورة للإصابة مقارنة مع أولئك
الذين يتناولون كميات منخفضة من السوائل (1.290مل/يوم).‏

ويعتبر
الماء هو أكثر أنواع السوائل المتناولة ارتباطات مع انخفاض نسبة خطورة
سرطان المثانة.‏

فالرجال الذين يشربون أكثر من 6كؤوس من الماء
يومياً يبدون تراجع 51 % في نسبة حدوث سرطان المثانة مقارنة بأولئك الذين
يشربون فقط كأساً واحدة من الماء يومياً. ورغم تلك المؤشرات السابقة إلا أن
العلاقة بين تناول السوائل وخطورة حدوث سرطان المثانة تبقى مثار جدل. فبعض
الدراسات فشلت في إيجاد علاقة بين تناول السوائل وسرطان المثانة. أضف إلى
ذلك فإن حجم السوائل المتناولة والضرورية للوقاية من حدوث سرطان المثانة قد
لا تجد تطبيقاً عملياً.‏

ورغم أن بعض المتخصصين بالصحة العامة لم
يجدوا علاقة بين تناول الكحول أوالقهوة وحدوث سرطان المثانة فإن دراسات
عديدة أثبتت هذه العلاقة الإيجابية.‏

تناول الحريرات :‏

إنَّ
تناول سعرات حرارية عالية يترافق مع زيادة في نسبة حدوث سرطان المثانة.
ويبدو أن الحريرات تبدي تأثيرها المسرطن‏

سرطان المثانة.‏

تناول
الدسم:‏

أكّدت العديد من الدراسات صلة الأطعمة الدسمة بظاهرة
التسرطن عبر آليات عديدة مثل ظاهرة الأكسدة الشديدة وتشكل الجذور الحرّة.‏

تناول
الفواكه و الخضروات:‏

في عام 1997اسُتنتج أن هناك شواهد واضحة
تؤيّد أن تناول كميات كبيرة من الخضروات ينقص خطر حدوث سرطان المثانة.كما
أن الحمية الحاوية على كميات كبيرة من الفواكه والخضروات ترافقت مع تراجع
ملحوظ في خطورة سرطان المثانة.‏

الشاي الأخضر:‏

يعتبر الشاي
من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم. ويذكر أن حدوث سرطان المثانة أقل
بكثير لدى الشعوب التي تتناول الشاي وخاصة في قارة آسيا مقارنة بأمريكا
وأوروبا الغربية، ولوحظ أن هناك علاقة عكسية بين تناول الشاي الأخضر وحدوث
سرطان المثانة.‏

إن الشاي الأخضر خلاصة مواد عديدة منها الكافئين،
أحماض أمينية، أحماض عضوية، بروتين، lignin ، الكلوروفيل والبولي فينول.
أما الـFlavono فهي توجد بالشاي الأخضر و تستخدم بشكل واسع ضمن الدعم
التغذوي.‏

أظهرت الدراسات أن الشاي الأخضر يثبط الـNitrosamine الذي
يتوسط عملية التسرطن ويبدو أن الشاي الأخضر يوقف عملية التسرطن بإحداث
أذية صبغية مع إنقاص عملية الـNitrosation.‏

إن نقص الإفراز البولي
للـNitroso prolin خلال تناول الشاي الأخضر هو شاهد آخر. كما يمكن قياس
تراكيز Polyphenol في عينات البول.‏

الفيتامينات والملحقات :
Vitamins and Supplements‏

يحتوي مرضى سرطان المثانة على تراكيز
منخفضة في المصل من فيتامين A وCوE والسيلينيوم وقد أشارت مجموعة من
الدراسات إلى تناقص معدّلات النكس الورمي لمجموعة المرضى الذين عولجوا بالـ
BCG بالإضافة مجموعة داعمة من الفيتامينات بجرعات عالية mega-dose
multivitamin وهذه المجموعة تحتوي كلاً منها على الحاجة اليومية مضافة
إليها 40000وحدة من الفيتامين A،100ملغ فيتامين B6،200ملغ فيتامين
C،400وحدة فيتامينE، 90ملغ من الزنك.‏

الفيتامين C:‏

عامل
مضاد للأكسدة وللجذور الحرّة.فهو يثبّط هذه الجذور الحرّة التي تؤذي DNA
الخلية، ويلعب فيتامين Cدوراً واقياً في منع تطور سرطان المثانة. وإن تناول
جرعات عالية من فيتامين Cيترافق مع خطورة نسبية معيارها 0.4.‏

فيتامين
E:‏

يثبّط الفيتامين E تشكّل مركبات N-Nitroso المسرطنة. فهو عامل
مضادّ للأكسدة وللجذور الحرّة. كما أن له فعلاّ محرّضاّ للجهاز المناعي في
الجسم. ينقص اصطناع DNA ويحرّض الموات الخلوي ويثبّط نمو الخلايا
السرطانية.‏

إن الدراسات الوبائية أشارت إلى تراجع خطورة سرطان
المثانة عند تناول حمية وأغذية داعمة تحتوي على فيتامينE.‏

وأشارت
منظمة الصحة العالمية إلى تراجع ما نسبته30% في حدوث سرطان المثانة عند
الذين يتناولون فيتامين E لمدة عشر سنوات أو يزيد، ولكن هذا التأثير محدود
بالأشخاص غير المدخنين.‏

إن الدراسات الحديثة طرحت تساؤلات عديدة عن
فائدة الدعم الغذائي بالفيتامين E، وعن علاقة الجرعات العالية من فيتامين
Eبحدوث معدّل وفيات. ممّا يشير إلى الحقيقة حول دور الفيتامين E في الوقاية
من السرطان لاتزال غير معروفة تماماً.‏

الفيتامينA :‏

إن
دور الفيتامين A في الوقاية الكيماوية من سرطان المثانة أعطت نتائج مشوشة.
ففي الدراسة المجراة على الحيوانات فإن الحمية الغنية بفيتامين A تستطيع
تثبيط الأورام السرطانية في الزجاج.‏

مماثلات الفيتامين A: أظهرت
أنها تنقص معدّلات حدوث أورام المثانة كما أنها تنقص من عدد ودرجة ورم
المثانة.‏

وبينما أظهرت الدراسات عن علاقة الفيتامين Aو تناوله عند
الإنسان وتراجع خطورة أورام المثانةكما أن تناول Beta Carotene ومماثلات
الفيتامينAلدى المدخنين يرتبط بخطورة عالية لحدوث سرطان الرئة.لذلك فإنه من
الضرورة إجراء دراسات أكثر تقدّماً قبل التوجه لإعطاء فيتامينA للمرضى.‏

مضادّات
الالتهاب غير الستروئيدية(NSAIDS) :‏

لقد درست حقيقة دور مضادات
الالتهاب غير الستروئيدية ومثبّطات COX-2في الوقاية الكيماوية من سرطان
المثانة بشكل واسع. وأكّدت الدراسات أن الاستعمال الدوري لمضادّات الالتهاب
الستروئيدية(NSAIDS) ترافقت في خطورة حدوث سرطان المثانة.‏





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medea.alafdal.net
المدير
مشــــرف
مشــــرف


ذكر
عدد المساهمات : 5250
العمر : 37
الموقع : medea.alafdal.net
العمل/الترفيه : أستاذ/أنترنت
وطني :
تاريخ التسجيل : 24/06/2008
السٌّمعَة : 31

مُساهمةموضوع: رد: مرض السرطان   7/5/2010, 19:18

سرطان الخصية

قد يحدث السرطان في خلايا إحدى الخصيتين ، وهو إحدى حالات
السرطان السهلة الشفاء ، ولكن ما لم تعالج هذه المشكلة في مرحلة مبكرة ،
فقد ينتشر السرطان عبر الجهاز اللمفاوي ، وينتشر في نهاية الأمر في الرئتين
، ونظرا لعدم وجود أي رباط لمفاوي بين الخصيتين فمن المستبعد أن ينتشر
السرطان من خصية إلى أخرى .

ما هي الأعراض

يتمثل العارض
الرئيسي بظهور ورم في الخصية المصابة ينمو ببطء بحيث لا تحس بوجوده لفترة
من الوقت إلا إذا كنت تفحص خصيتيك بانتظام نظرا لعدم شعورك بأي ألم .

ما
مدى انتشار المشكلة

سرطان الخصية مرض نادر الحدوث ، ومع ذلك فهو
أكثر أنواع السرطان انتشارا عند الرجال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و
35 سنة ، إن فرص الشفاء من هذا المرض ممتازة شرط أن يتم اكتشاف وجوده
ومعالجته في وقت مبكر .

ما يجب عمله

إذا لاحظت وجود ورم في
وعاء خصيتيك ( الصفن ) مهما كان تافها ، استشر طبيبك ، فقد يحيلك إلى
اختصاصي بأمراض الجهاز البولي ، من الجائز أن يكون هذا الورم غير مؤذ ،
كذلك قد تنشأ انتفاخات أخرى صغيرة في البربخ لا أهمية لها ، أما الورم في
الخصية نفسها فيكون دائما تقريبا غير مؤذ ولا يمكن معرفة كونه سرطانيا أم
لا ، إلا بتحليل عينة من نسيج الخصية .

ما هو العلاج
إذا شخص
الطبيب الورم على أنه سرطان يكون العلاج الوحيد استئصال الغدة المصابة
بواسطة عملية جراحية . وتترك العملية الجراحية عادة خصية واحدة سليمة ،
ولذلك من المستبعد أن يؤثر استئصال خصية واحدة على نشاطك الجنسي أو على
خصوبتك ، وقد تخضع لدورة علاج بالأشعة وربما تعطى أدوية سمية للخلايا لفترة
قصيرة بعد إجراء العملية ، وفي الحالات النادرة التي يعجز فيها العلاج
بالأشعة أو بالأدوية عن وقف انتشار السرطان تبرز الضرورة لإزالة عقد
لمفاوية معينة ، ولسوء الحظ تشمل عملية إزالة هذه العقد قطع الأعصاب التي
تتحكم بقذف السائل المنوي ، وبالتالي فمن المحتمل جدا أن يصاب المريض
بالعقم رغم عدم إصابته بعجز جنسي بما أنه يستمر في تحقيق الانتصاب والوصول
إلى هزة جماع ( جافة ) ( دون قذف المني ) .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medea.alafdal.net
المدير
مشــــرف
مشــــرف


ذكر
عدد المساهمات : 5250
العمر : 37
الموقع : medea.alafdal.net
العمل/الترفيه : أستاذ/أنترنت
وطني :
تاريخ التسجيل : 24/06/2008
السٌّمعَة : 31

مُساهمةموضوع: رد: مرض السرطان   7/5/2010, 19:18

ماذا يجب أن تعرف عن مرض الهوجكنز
السرطاني(سرطان الغدد الليمفاوية)


ما
هو مرض الهوجكنز Hodgkin’s ؟

يعتبر هذا المرض إحدى أمراض المجموعة
السرطانية المسماة اللمفاوية lymphomas ونفهم من هذا المصطلح أن هذا المرض
يتطور في جهاز الجسم اللمفاوي. إن هذا النوع من المرض قليل الأنتشار ولا
يتجاوز 1% من عدد المصابين بالسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية مثلا .
وسوف لا نتعرض في هذه الدراسة للنوع الآخر من السرطان الغير ليمفاوي
Non-Hodgkin’s lymphomas

يعتبر الجهاز الليمفاوي أحد أجزاء نظام
مناعة الجسم والذي يساعد الجسم في الدفاع ضد الأمراض والعدوى والتلوث.
فالجهاز الليمفاوي يتكون من شبكة من الأوعية الليمفاوية الدقيقة والتي
تتفرع كالأوعية الدموية داخل الأنسجة المنتشرة في الجسم. تحمل الأوعية
الليمفاوية ما يسمي الليمف lymph وهو سائل عديم اللون يحتوي على خلايا
مضادة للعدوى والتلوث تسمى الخلايا الليمفاوية lymphocytes . وتحتوي الشبكة
على ما يسمى أيضا بالعقد الليمفاوية. إن تجمعات هذه العقد موجودة في الإبط
والعنق والبطن والصدر والاربية groin (منطقة التقاء الحوض بالفخذ). أما
الأجزاء الأخرى من النظام الليمفاوي فهي الطحال spleen ولوزة الحلق tonsils
والنخاع الشوكي bone marrow والغدة الصعترية thymus . والأنسجة الليمفاوية
موجودة أيضا في المعدة والأمعاء والجلد.

يعتبر السرطان إحدى
مجموعات الأمراض التي تنشأ في الخلية " وحدة البناء الأساسية في الجسم". و
من اجل فهم مرض الهوجكنز يجب أن نتعرف على الخلايا الطبيعية وما الذي يحدث
لها حتى تصبح سرطانية. فالجسم مكون من أنواع متعددة من الخلايا. وفي الظروف
الطبيعية فالخلايا تنمو وتنقسم لإنتاج خلايا يحتاج إليها الجسم. وتتواصل
هذه العملية المسيطر عليها بدقة كي يبقى الجسم بصحة جيدة. لكنه يحدث في بعض
الحالات أن تبدأ انقسامات الخلايا تلقائيا وبدون حاجة إليها مكونه كتلة من
النسيج يطلق عليها اسم الورم. وهذا الورم tumor إما أن يكون حميدا غير
سرطانيا benign أو أن يكون خبيثا malignant.

تصبح الخلايا الموجودة
في الجهاز الليمفاوي أثناء مرض الهوجكنز غير طبيعية, فتنقسم بسرعة وتنموا
بطريقة عشوائية وغير مسيطر عليها. وبما أن الأنسجة الليمفاوية منتشرة في
مختلف أنحاء الجسم فان مرض الهوجكنز قد يبدأ في أي مكان في الجسم. فقد يبدأ
في إحدى العقد الليمفاوية أو في مجموعة من العقد أو على أجزاء من النظام
الليمفاوي كما هو الحال في النخاع الشوكي bone marrow أو الطحال spleen إن
هذا النوع من السرطان يقوم بالأنتشار وبنفس الأحتمال من مجموعة ليمفاوية
إلى أخرى. فعلى سبيل المثال إذا ما ابتدأ المرض على عقدة ليمفاوية على
الرقبة فانه ينتشر أولا إلى العقد فوق عظمة الترقوة collarbones ثم ينزل
إلى العقد تحت الإبط والصدر. و أخيرا يمكن إن ينتشر إلى أي جزء من الجسم.

تصنف
الخلايا اللمفاوية على أساس الموقع الذي تنموا وتتطور فيه. فتسمى بالخلايا
B-cells وهي خلايا نشأت في النخاع الشوكي وهناك تكمل أيضا نموها وبناءها
الخلوي ونضجها Bone marrow-derived cells والنوع الآخر من الخلايا ينشأ
أيضا في النخاع الشوكي ولكنه يكمل نموه وبناءه الخلوي ونضجه في الغدة
الصعترية (التوتة) Thymus gland-derived cells و يسمى بخلايا T-cells.

فروع مرض الهوجكنز

بناء على أنواع وعدد الخلايا المسماة
Reed-Sternberg السرطانية يمكن تقسيم مرض الهوجكنز إلى الأنواع الأربعة
الرئيسية التالية:

1- تصلب عقدي Nodular Sclerosis: أوسع أنواع مرض
الهوجكنز انتشارا حيث أن 60% من المصابين ينتمون إلى هذا النوع ويبدو أن
هذه النسبة في ازدياد مستمر. ومعظم المصابين في هذا النوع هم من صغار السن.
وعادة ما يبتدأ انتشار هذا المرض من العقد الموجودة على وسط الصدر.

2-
الاختلاط الخلوي Mixed Cellularity: ينتمي 25% من المرضى المصابين بمرض
الهوجكنز إلى هذا النوع وخصوصا الأطفال أو من عندهم مشاكل وعدم انتظام في
عمل جهاز المناعة مثل المصابين بالإيدز AIDS. ويصاحب هذا النوع ظروف قاسية.

3-
مرض الهوجكنز المهيمن على الخلايا اللمفاوية LPHD أو
Lymphocyte-predominant: يحدث هذا النوع عند 5 % من مرضى الهوجكنز. و عادة
لا تكون أعراض هذا النوع من المرض واضحة. ويمتاز أيضا ببطء النمو ويمكن
النجاة منه. مع أن الخطر فيه يكمن في تحوله إلى النوع الآخر والمسمى ب
non-Hodgkin’s lymphoma, ومن الناحية العملية يمكن اعتباره كذلك.

4-
مرض الهوجكنز المتعلق بنضوب الخلايا الليمفاوية Lymphocyte-depleted
Hodgkin’s disease: يحدث هذا المرض عند 4% من المرضى المصابين بالسرطان
الليمفاوي وفي الغالب عند كبار السن. ويشير هذا النوع إلى أن المرض اصبح في
حالة متقدمة, والنظرة المستقبلية غدت مكفهرة. وعادة ما يسهل خلطه بمرض
اللا هوجكنز الليمفاوي non Hodgkin’s

تصنف مراحل المرض الثلاثة
الأولى (I, II, III ) إما بالمرحلة A أو بالمرحلة B . فعند المرحلة B هناك
نقص في الوزن لا يمكن تفسيره , حيث ينزل الوزن اكثر من 10% من الوزن الأصلي
في غضون ستة اشهر. بالإضافة إلى عرق شديد في الليل مع ارتفاع في الحرارة .
فالنقصان بالوزن والأرتفاع في درجة الحرارة هما اكبر مؤشرات مرحلة B .
وليس من الضروري أن يكون العرق أو الحكة من مؤشرات B .

عوامل الخطر
المرافقة لمرض الهوجكنز

أن العلماء في المستشفيات وفي المراكز
الطبية ما زالوا يحاولون معرفة المزيد عن أسباب المرض والطرق الفعالة
لعلاجه. ولهذه اللحظة ما زال العلماء يحاولون معرفة أسباب نشوء هذا المرض
الخبيث وفي الحقيقة مازالوا يجهلون أسبابه. ولكن من المعلوم انه غير معدي
contagious.

وبعد دراسة نماذج سرطانية أصيبت بها شريحة اجتماعية
مختلفة, وجد العلماء عوامل خطر مشتركة عند المصابين بمرض الهوجكنز. وسنسرد
في ما يلي هذه العوامل المتعلقة بمرض الهوجكنز.

العمر: يصيب هذا
المرض /غالبا/ الفئة البشرية من عمر 15-34 وكذلك الأشخاص فوق 55 عاما.

الجنس:
يصيب الرجال اكثر من النساء.

الوضع العائلي: إن اخوة المصابين بهذا
المرض عندهم استعداد اكثر من المتوسط للتعرض لنفس المرض.

الفيروس:
إن فيروس Epstein-Barr المعدي قد يوفر حظا أوفر لنمو هذا المرض.

فإذا
ما شعر أي شخص بنمو هذا المرض على جسده . فعليه الأتصال بالطبيب المختص
الذي يقوم بتشخيص المرض معتمدا على عمر المريض وماضيه الصحي وكذلك طرق
الفحص الأخرى.

الأعراض

تتضمن أعراض مرض الهوجكنز ما يلي:

* انتفاخات غير مؤلمة في العقد الليمفاوية في الرقبة أو الإبط أو الاربية.

*
ارتفاع لا يمكن تفسيره في درجة الحرارة .

* عرق في الليل.

*
انخفاض في الوزن لا يمكن تفسيره.

* حكة في الجلد.

إن وجود
أعراض كهذه لا توفر دليلا قطعيا على وجود مرض الهوجكنز لأن معظم الأمراض
الأخرى تشترك بمثل هذه الأعراض , ولكن إذا ما استمرت هذه الأعراض فمن
الضروري العودة إلى الطبيب للأستفسار عن المسبب لعلاجه. والطبيب وحده
المؤهل لتقرير طبيعة المرض ولا تنتظر حتى تشعر بالألم لان مرض الهوجكنز في
مراحله الأولى لا يسبب ألما.

تشخيص المرض وتحديد مرحلته

إذا
ما تشكك الطبيب بوجود مرض الهوجكنز فيبدأ الطبيب بمراجعة ملفات المريض
الطبية ويقوم بفحوصات فيزيائية للمريض تتضمن تفحص أحجام العقد الليمفاوية
الموجودة على الرقبة neck وعلى الإبط underarm و وأعلي الفخذ groin ويطلب
الطبيب فحص للدم. وهناك المزيد من الفحوصات التي قد يطلب الطبيب المختص من
المريض إجرائها:

* أشعة اكس X-rays وهذا الفحص عبارة عن استخدام
أشعة ذات طاقة عالية تستخدم للحصول على صور داخل الجسم في منطقة الصدر
والطحال والكبد والعظام.

* الصورة الطبقية CT (or CAT) scan مجموعة
من الصور التفصيلية عن المناطق الداخلية للجسم, حيث تجهز هذه الصور بواسطة
جهاز الكمبيوتر المتصل بجهاز أشعة اكس.

* صور الرنين المغناطيسي MRI
أو (magnetic resonance imaging): مجموعة من الصور التفصيلية عن المناطق
الداخلية للجسم, حيث تجهز هذه الصور بواسطة جهاز الكمبيوتر المتصل بجهاز
مغناطيس جبار.

يعتمد التشخيص وبشكل أساسي على العينة الحية biopsy
المأخوذة من المريض, حيث يأخذ الجراح عينه من النسيج الليمفاوي أو العقدة
الليمفاوية وتفحص تحت المجهر للبحث عن الخلايا السرطانية المتميزة. وربما
يأخذ الطبيب الجراح اكثر من عينه من الأنسجة اللمفاوية المختلفة. وبعد ذلك
يقوم أخصائي الأمراض pathologist بفحص النسيج للتعرف على الخلايا السرطانية
المسماة Reed-Sternberg وهي خلايا سرطانية ضخمة غير عادية تصاحب مرض
الهوجكنز. وإذا ما إشارت العينة بوجود مرض الهوجكنز فبعد ذلك يسعى الطبيب
لمعرفة مرحلته ومدى انتشاره. أما المريض فقد يطرح الأسئلة الخاصة به وعادة
ما تكون:

* لماذا يأخذ الطبيب مني هذه العينة ولماذا هذا الفحص؟

*
كم سيستمر هذا الفحص وهل هو مؤلم؟

* متى سأحصل على النتيجة؟

*
وإذا ما كنت مصابا بالسرطان , مع من سأتحدث عن العلاج و متى؟

إذا
ما تبين للطبيب إن المريض مصابا بمرض الهوجكنز فعلى الطبيب تحديد مقدار
انتشاره وتحديد مرحلته. فالمرحلة هنا هي تعبير عن مقدار انتشار المرض إلى
أجزاء أخرى من الجسم, وطريقة العلاج مبنية أساسا على هذا التحديد. وعادة ما
نتكلم عن أربعة مراحل للمرض هي “IV , III, II, I”, وتقسم كل مرحلة من
المراحل الثلاثة الأولى إلى مرحلتين وهما :مرحلة A” ومرحلة “B كما ذكرنا
ذلك سابقا.

يتم تحديد مرحلة انتشار المرض بناءا على ما يلي:

*
عدد وأماكن العقد الليمفاوية المتضررة

* ما إذا كانت العقد
الليمفاوية المتضررة موجودة على جانب واحد أو كلا جانبي الحجاب
الحاجز(diaphragm الغلاف العضلي الرقيق الفاصل للصدر عن البطن)

* ما
إذا انتشر المرض نحو النخاع الشوكي أو الطحال أو خارج الجهاز الليمفاوي
كالكبد.

قد يلجأ الطبيب في تحديد مراحل مرض الهوجكنز إلى بعض
الفحوصات المستخدمة في تشخيصه. وهناك من الطرق ما تتضمن اخذ المزيد من
العينات الحية للعقد الليمفاوية أو من الكيد أو النخاع الشوكي أو من أي
نسيج آخر. فتسحب العينة من النخاع الشوكي بواسطة إبرة أدخلت في الورك hip
أو في أي عظمة كبيرة أخرى. ونادرا ما يتم اللجوء إلى عملية مخبرية تسمى
laparotomy , وفي هذه العملية يقوم الجراح بعمل شق في جدار البطن, و يسحب
من خلاله عينة من النسيج. ويقوم أخصائي الأمراض pathologist بفحص العينة
تحت المجهر للبحث عن الخلايا السرطانية.

العلاج

عادة ما
يقوم الطبيب بخطة علاجية تتلاءم مع احتياجات كل مريض. فخطة علاج مرض
الهوجكنز تعتمد على مرحلة المرض وعلى حجم العقد الليمفاوية المنتفخة ,
علاوة على عمر ووضع المريض الصحي وعلى عوامل أخرى. فمن المفضل تطعيم مرضى
السرطان ضد الانفلونزا أو ضد الالتهاب الرئوي pneumonia أو ضد التهاب
السحايا meningitis , عند ذلك يجب مناقشة خطة التطعيم مع الجهة المطعمة
وإخبار الطبيب بذلك.

في الغالب ما يعالج مريض الهوجكنز فريق من
المختصين يتضمن مختص بالأورام و ممرضة أورام ومختص بعلاج الأورام بالأشعة.
فمرض الهوجكنز يعالج إما بالعلاج الكيماوي أو الأشعة أو كلاهما. فالطبيب
المختص هو الذي يختار طريقة العلاج. أن مشاركة المريض في التجارب/الدراسات
العلاجية "Clinical Trials" الهادفة إلى تطوير طرق علاج جديدة وواعدة هو
خيار هام لكثير من مرضى هوجكنز.

التحضير للعلاج

هناك من
المرضى ما يريد أن يعرف كل ما يستطيع عن مرضه و خيارات العلاج المتاحة إليه
لتتسنى له المشاركة الفعالة باتخاذ القرارات المتعلقة برعايته الطبية.
فإذا ما تم تشخيص مرض السرطان عند أي شخص إلا وأصيب بالصدمة والذعر, وهذا
شعور اعتيادي ولكنه يؤدي إلى نسيان الكثير من الأمور التي يرغب المريض
الاستفسار عنها من الطبيب. لذلك أعددنا مجموعة من الأسئلة الشاملة التي
تسأل عادة من طرف المصابين بالسرطان أو من ذويهم. وعلى المريض أو من يرافقه
أن يكتب الملاحظات أو تسجيل أقوال الطبيب باستخدام جهاز التسجيل وذلك بعلم
من الطبيب. أما الأسئلة التي قد يسألها المريض فهي:

* ما هو
التشخيص الدقيق للمرض؟

* ما هي المرحلة التي قد وصل إليها المرض؟

*
ما هي خيارات العلاج؟ وماذا تقترح لي؟ ولماذا؟

* ما هي المخاطر
المحتملة لكل علاج؟

* ما هي الأعراض الجانبية التي قد أعود بها
إليك؟

* كم تستغرق مدة العلاج؟

* ما هي حظوظ نجاح العلاج
المقترح؟

* هل سيؤثر العلاج على نشاطاتي الاعتيادية؟ وإذا كان كذلك ,
إلى متى؟

* هل هناك طرق علاج جديدة تحت الدراسة؟ وهل تقترح لي
المشاركة في التجارب العلاجية (هذه البرامج العلاجية متوفرة في الدول
المتقدمة)؟

* كم من المحتمل أن تكلف؟ نذكر بأن العلاج مجاني في
مستشفياتنا الحكومية المختصة

ونذكر بأنه ليس مطلوبا من المريض أن
يطرح جميع هذه الأسئلة في اللقاء الأول, فيستطيع الاستفسار أيضا أثناء
تنفيذ الخطة العلاجية عما يجول بخاطره من طبيبه.

طرق العلاج

يعتبر
العلاج بالأشعة أو بالكيماوي هي طرق العلاج الأكثر انتشارا والأنجع لمرض
الهوجكنز. وهناك طرق علاج تحت التجربة منها زراعة النخاع الشوكي, وطرق
العلاج البيولوجية.



العلاج بالأشعة Radiotherapy

وهو
استخدام أشعة ذات طاقة عالية لقتل الخلايا السرطانية. فيتم استخدام الأشعة
منفردة أو بجانب العلاج الكيماوي وهذا يعتمد على المرحلة التي وصل إليها
المرض. فالعلاج بالأشعة علاج موضعي يتم بواسطته علاج المنطقة المصابة
بالمرض. ويتم تحضير الأشعة المستخدمة في العلاج من خلال ماكينة الأشعة التي
يستطيع المختص التحكم بأشعتها في معالجة الجزء المصاب. وهذا العلاج يعطى
في المستشفى أو في العيادة لمرضى غير مقيمين في المستشفيات, ونود التنويه
هنا بأن الجسم لا يصاب بالإشعاع (لا يصبح مشعا بعد العلاج).

وهناك
من الأسئلة التي قد يطرحها المريض قبل خضوعه للعلاج بالأشعة.


العلاج الكيماوي Chemotherapy

وهو استخدام الأدوية أو المركبات
الكيماوية لقتل الخلايا السرطانية. ويتم العلاج عادة بتركيبة مؤلفة من عدة
أدوية regimens. ويتم استخدام العلاج الكيماوي إما منفردا أو بجانب العلاج
بالأشعة. والمعالجة بالكيماوي تتم في دورات أو جلسات عديدة, حيث يحصل
المريض على الجرعة الجديدة بعد شفائه من الجرعة التي حصل عليها في الجلسة
السابقة و يحدد الطبيب هذه الفترة بأسبوع أو أسبوعين. وتعطى أدوية السرطان
إما من خلال الوخز بالإبرة في الوريد الدموي IV أو من خلال الفم. ويعتبر
العلاج بالكيماوي غير موضعي systemic therapy حيث يدخل الدواء في مجرى الدم
و ينتشر في الجسد كله.

ومن المعلوم أن المرضى الذين عندهم أعراض B
يعالجون بالكيماوي بغض النظر عن المرحلة التي وصل إليها المرض لان
استراتيجية العلاج تعتمد على كل من أعراض B ونوع الهوجكنز و الجنس و العمر
للشخص المصاب.

وفي العادة يحصل المرضى غير المقيمين في المستشفى على
العلاج الكيماوي في عيادة الطبيب أو في المستشفى أو في البيت , وهذا يعتمد
على نوع الدواء والوضع الصحي للمريض. وقد يحتاج المريض للإقامة لفترة
قصيرة في المستشفى.

أعراض العلاج الجانية

إن طرق علاج مرض
الهوجكنز قوية جدا ومن الصعب السيطرة عليه ليقضي على الخلايا السرطانية
فقط, لأن العلاج يقتل كلا من الخلايا والأنسجة السرطانية والسليمة وفي
الغالب ما يسبب أعراض جانبية.

وكما ذكرنا سابقا فان العلاج يعتمد
على مرحلة المرض ومقدار انتشاره. ولا يواجه كل المرضى نفس الأعراض الجانبية
بل قد تختلف الأعراض بعد جلسات العلاج المتلاحقة. وعادة ما يقوم الأطباء
والممرضون بشرح الأعراض الجانبية المحتملة للمريض. ويستطيعون التقليل أو
السيطرة على بعض الأعراض الجانبية.

العلاج بالأشعة

إن
الأعراض الجانبية هنا تعتمد على مقدار الجرعة العلاجية وعلى موقع ونوع
الجزء المعالج من الجسم. ففي أثناء العلاج بالأشعة يصبح الشخص المعالج
منهكا جدا وخصوصا في الأسابيع الأخيرة من العلاج. والراحة ضرورية للمرضى مع
مراعاة نصائح الأطباء للمرضى ليحافظوا على نشاطاتهم قدر الإمكان.

من
العادة أن يتساقط الشعر في أماكن العلاج ويصبح لون الجلد محمرا أو جافا و
ضعيفا واهنا مع الرغبة الدائمة للحك, بل قد يزداد ميل اللون إلى اللون
الغامق (يصبح برونزي عند أصحاب البشرة البيضاء) في أماكن التعرض للأشعة.

وإذا
ما تعرض العنق أو الصدر للعلاج بالأشعة فقد يجف الحلق أو يتقرح ويتعرض
المريض للألم عند بلع الطعام. وفي بعض الحالات قد يواجهون ضيق في التنفس
وسعال جاف. وفي حالة علاج البطن بالأشعة فقد يشعر المريض بالدوخة والتقيؤ
والإسهال و آلام عند التبول . ويمكن التخفيف من هذه الأعراض بالحمية
الغذائية المناسبة والتعديل بالأدوية.

قد يؤدي العلاج بالأشعة إلى
الانخفاض في عدد خلايا الدم البيضاء التي تحمي الجسم من العدوى والى نقص
الصفائح الدموية التي تساعد الدم على التجلط . وإذا ما حدث ذلك فيجب وضع
المريض تحت الرقابة لكي يتجنب أي عدوى أو إصابة. فيقوم الطبيب مراقبة عدد
خلايا الدم البيضاء أثناء العلاج وقد يضطر الطبيب إلى تأجيل العلاج حتى
يعود عدد خلايا الدم البيضاء إلى العدد الطبيعي.

بالرغم من الأعراض
الجانبية الصعبة للعلاج بالأشعة إلا انه يمكن معالجتها و السيطرة عليها.
ويجب التذكير بان الأعراض الجانبية في معظم الحالات غير دائمة. ومع ذلك فان
المرضى يرغبون بمناقشة تأثير العلاج على المدى البعيد فيما يتعلق بالإنجاب
و إمكانية عودة المرض مرة أخرى. وسنتكلم لاحقا حول هذه النقطة في باب "
المتابعة". قد يكون العقم مؤقتا أو دائما وهذا يعتمد على عمر المريض وعلى
تعرض الخصية أو المبيض للأشعة. فقد يحتاط الرجال بتخزين الحيوانات المنوية
في البنك الخاص لهذا الغرض ( هذا متوفر في الدول المتقدمة) . و قد تتعرض
النساء لانقطاع الحيض وجفاف مهبلي وومضات من الحرارة. أما الدورة الشهرية
فتعود عادة عند الصبايا.

العلاج بالكيماوي

تعتمد الأعراض
الجانبية للعلاج الكيماوي بصورة رئيسية على نوع الدواء و مقدار الجرعة
المقدمة للمريض. وكما هو الحال في العلاجات الأخرى فالأعراض الجانبية تختلف
من شخص لآخر . إن الأدوية المضادة للسرطان تؤثر عادة على الخلايا سريعة
الانقسام. فبالإضافة إلى الخلايا السرطانية تتعرض خلايا الدم للأذى , تلك
الخلايا التي تتصدى للعدوى وتمنع تجلط الدم وتنقل الأوكسجين إلى جميع أنحاء
الجسم. فإذا ما تأثرت خلايا الدم بأعراض العلاج الكيماوي فيصيح المريض
اكثر عرضة للإصابة بالعدوى وقد ينزف دمه بسهولة ويشعر بتعب وضعف غير عادي.

إن
خلايا جذور الشعر تنتمي إلى الخلايا سريعة الانقسام لذلك فالعلاج
بالكيماوي قد يؤدي إلى سقوط الشعر. ونذكر بان تساقط الشعر قد يقلق العديد
من المرضى. فبعض الأدوية تؤدي إلى تساقط جزئي للشعر بينما يؤدي النوع الآخر
إلى سقوط كلي لشعر الجسم. ولكن يمكن مواجهة هذه المشكلة بطريقة افضل وذلك
بالاستعداد والبحث عن طرق التصدي لتساقط الشعر قبل بدأ العلاج وأثناءه .
وبالفعل حققنا نجاحا في هذا الباب. إن الخلايا التي تبطن القناة الهضمية هي
أيضا تنقسم بسرعة وبالتالي فهي عرضة للدمار أثناء العلاج الكيماوي, إن هذا
سيؤدي إلى فقدان الشهية بالإضافة إلى الغثيان والتقيؤ علاوة عن احتمال
تقرح في الفم والورك.

إن معظم الأعراض الجانبية تتلاشى أثناء فترات
الشفاء بين الدورات أو الجلسات العلاجية أو بعد الانتهاء من العلاج . ولكن
قد يؤدي التعاطي بالكيماوي إلى العقم الدائم (عدم القدرة على الإنجاب).

المشاركة في التجارب العلاجية Clinical Trials

لقد أحببنا الحديث
عن هذا النوع من العلاج مع انه ما زال غبر معمول به في بلادنا وذلك لعدم
توفر بحث علمي متزامن مع العلاج ومنسق مع المستشفيات. ونود أن نكرر أهمية
هذا الموضوع رغم تكاليفه الباهظة مع أن هناك جهود محلية قد تكون مفيدة في
هذا المجال. وقد يكون استثمارا مهما في المنظور الوطني والاستراتيجي.

وفي
الحقيقة يرغب العديد من الناس المصابين بمرض الهوجكنز أسوة بزملائهم في
البلدان المتقدمة في المشاركة في العلاجات الجديدة. ومن الأطباء من يجري
هذه التجارب العلاجية ليتعلم المزيد عن فاعلية العلاج الجديد وآثاره
السلبية. هدف هذه التجارب العلاجية البحث عن طرق جديدة لإعطاء العلاج
الكيماوي أو العلاج بالأشعة .والبحث عن أدوية جديدة أو خلطات جديدة من
الأدوية وكذلك عن أبعاد أخرى في العلاج البيولوجي.

هناك من الحالات
ما يعطي بها الطبيب كل مرضاه من العلاج الجديد, وفي حالات أخر يقرر الطبيب
إعطاء مجموعة من المرضى العلاج الجديد ومجموعة أخرى الدواء المعتاد .
والأطباء الذين يقومون بمثل هذه التجارب هم باحثون في مرحلة علمية متقدمة
في علاج مرض الهوجكنز. فعند كل إنجاز علمي يقترب الأطباء اكثر وأكثر
للسيطرة على هذا المرض. وان الأشخاص الذين يشاركون في هذه التجارب العلاجية
يكون لهم حظ السبق في الاستفادة من هذه التجارب الواعدة المبنية على تجارب
أولية. وبالإضافة إلى هذا يكون لهم الحظ في الإسهام بعلم الطب. ومثل هؤلاء
المرضى يحصلون على معلومات تفصيلية قبل الخوض في المشاركة في هذا الجانب
التجريبي للعلاج . و من جهة أخرى ينتظر أخصائيي الأورام السرطانية من
العلاجات الجديدة أن تحافظ على فعاليتها العلاجية العالية و تقلل من
المخاطر المستقبلية والأعراض الجانبية. فقد تطور العلاج بالأشعة إلى الحد
الذي تم فيه تخفيض شدة الأشعة وزمن العلاج وفتراته.

أما بالنسبة
للعلاج الكيماوي فقد تطورت خلطاته أيضا حتى تم حصر وتقييد كمية المركبات
المستخدمة في العلاج والمسماة alkylating agents وكذلك مركبات
anthracyclines وبالتالي انخفض خطر عودة الورم الخبيث neoplasms وقل كذلك
خطر الإصابة بالعقم والالتهابات وتسمم القلب والرئة cardiopulmonary
toxicity.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medea.alafdal.net
 
مرض السرطان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ˙·٠•● قسم الأسرة والمجتمع ●•٠·˙ :: المنتدى الصحّي-
انتقل الى: