ضيفنا الكريم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً
..
في منتديات المدية
أهلاً بك بين إخوانك وأخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
حيـاك الله
عليك التسجيل أولا لتشاركنا.


 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 عــزالديـــــــــــــن القســـــــــــــام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مشــــرف
مشــــرف


ذكر
عدد المساهمات : 5250
العمر : 37
الموقع : medea.alafdal.net
العمل/الترفيه : أستاذ/أنترنت
وطني :
تاريخ التسجيل : 24/06/2008
السٌّمعَة : 31

مُساهمةموضوع: عــزالديـــــــــــــن القســـــــــــــام   9/4/2009, 19:25

عز الدين القسام






ولد عز الدين القسام في قرية جبلة " الادهمية " قضاء مدينة اللاذقية السورية المشهورة ،والأرجح أن ولادته كانت في سنة 1882م .


والد الشيخ القسام هو عبد القادر مصطفى القسام من المشتغلين بالتصوف وعلوم الشريعة . ومن ذلك نشأ في بيت علم وتقى قد رُبى وتعلم في زاوية الإمام الغزالي وعمل في مدرسة " كُتاب " درّس فيها أبناء القرية أصول القراءة وحفظ القرآن الكريم ثم اشتغل لفترة مستنطقاً في المحكمة الشرعية .


سافر الشيخ المجاهد عز الدين القسام لمصر للأزهر طلباً للعلم وهناك كان يحضر دروس الشيخ محمد عبده واستمرت دراسته في الأزهر عشر سنوات .


عاد الشيخ عز الدين القسام إلى سوريا عام 1906 بعد أن نال الشهادة الأهلية وأخذ يدرس العلوم الأدبية والقراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم لأطفال القرية وتولى خطابة الجمعة في مسجد المنصوري فدب في القرية حماس ديني شديد فكانت شوارعها تُرى مقفرة إذا أذن لصلاة الجمعة، وبنشاطه في الدعوة والتعليم ذاع صيته وانتشر اسمه .


واصبح موئلاً ومقصداً ، وكان في سيرته الشخصية مثال الفضيلة والكمال ، لا ينهى عن خلق ويأتي مثله ، ولا يدعو إلى طريق إلا ويكون أول سالك له ، فكثر اتباعه ومريدوه وعظم شأنه وذاع صيته .


جهاده:
في 27 أيلول 1918 أعلن جمال باشا انسحاب الدولة العثمانية جيشاً وحكومة من سوريا وفي مطلع تشرين الأول 1918 دخلت جيوش الحلفاء دمشق .


في العام 1919 تألفت العصابات الثورية في سوريا بعد قيام فرنسا بتقسيم المنطقة إلى عدة أقسام ، وكانت العصابات الثورية تعمل تحت قيادات متباينة وفي مناطق مختلفة وهذه العصابات هي :


عصابة إبراهيم هنانو


عصابة الشيخ صالح العلي


عصابة صبحي بركات


عصابة عمر البيطار وعز الدين القسام


دور الشيخ عز الدين القسام في الثورة : _
خلال الحرب العالمية الأولى " 1914 _ 1918 " أخذ القسام يعطي الدروس التحريضية تمهيداً لإعلان الثورة، و عندما نادي المنادي للجهاد وكان القسام أول من لبى و أجاب ، فانضم إلى عصابة عمر البيطار في قرية شير القاق من جبال صهيون ، وانتظم في عداد رجالها وتقلد السلاح جنديا في خدمة الإسلام ، وكان معه طائفة من مريديه واتباعه الذين علمهم وهذبهم .


فاندلاع الثورة في جبال صهيون كان من نتائج دعاياته وفي هذه المنطقة قاوم القسام أشد مقاومة وكان أول من رفع راية المقاومة لفرنسا وأول من حمل السلاح في وجهها . كما كان في طليعة المجاهدين واستمر هو وإخوانه حوالي سنة في مقارعة الفرنسيين " 1919 _ 1920 " .


محاولة الفرنسيين اقناع القسام بترك الثورة : _
لقد نجح الاحتلال الفرنسي في جر صبحي بركات إلى شباكهم، وحاولت أن تقنع الشيخ عز الدين القسام بترك الثورة والرجوع إلى بيته، فأرسل الاحتلال إليه زوج خالته فوعده باسم السلطة أن توليه القضاء وإن تجزل له العطاء في حال موافقته على الرجوع والتخلي عن جهاده فرفض الشيخ القسام العرض وعاد رسول الفرنسيين من حيث أتى .


الحكم عليه بالإعدام هو ورفاقه : _
ونتيجة لإصراره على خط الجهاد حكم عليه الديوان العرفي الفرنسي في اللاذقية وعلى مجموعة من اتباعه بالإعدام " فلم يزده ذلك إلا مضاء وإقداما " وطارده الفرنسيون فقصد دمشق وفي العام 1920 غادر القسام دمشق بعد أن احتلها الفرنسيون قاصداً فلسطين ليبدأ في تأسيس حركته الجهادية ضد البريطانيين والصهيونيين .


الشيخ القسام في فلسطين : _
بعد أن قدم الشيخ القسام إلى حيفا بدأ في الأعداد النفسي للثورة وجعل القسام من دروسه في المسجد التي تقام عادة بين الصلوات المفروضة ، وسيلة لإعداد المجاهدين وصقل نفوسهم وتهيئتها للقتال في سبيل الله ، معتمدا اختيار الكيفية دون الكمية ، وكان للشيخ القسام حلقات درس يُعلم فيها المسائل الدينية، ولكنه كان أكثر المشايخ تطرقا لضرورة الجهاد ولمنع الصهيونية من أن تحقق أحلامها في بناء وطن قومي على أرض فلسطين ، وكان يركز على الاستعمار البريطاني وعلى الصهيونية ، ولقد استجوبته السلطات البريطانية لعدة مرات ، ولما كان له شعبية كبيرة كانت الحكومة تتجنب اعتقاله ، وكان من نتيجة وطنية الشيخ ودعوته للجهاد أن التف حوله جماعة من الرجال دفعتهم الوطنية والإيمان .


وكان الشيخ يجلس مع رفاقه بعد صلاة الفجر في حلقة صغيرة يتحدث الشيخ عن فضائل الجهاد في الإسلام وثواب الاستشهاد في الآخرة .


استغل الشيخ القسام ثورة البراق وأخذ يدعو في خطبه العرب و المسلمين إلى التصدي لكل من الإنجليز والصهيونية الحاقدة .


وكان يُذكّر الناس بالشهداء محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير ويحث الناس على الجهاد باستمرار .


تأسيس جمعية الشبان المسلمين ونشاط القسام فيها:
أسس الشيخ القسام هو وصديقه رشيد الحاج إبراهيم رئيس فرع البنك العربي في المدينة فرع لجمعية الشبان المسلمين . وكان ذلك في شهر أيار من عام 1928م .


وكان الشيخ القسام يزور القرى المجاورة والمدن ويدعو فيها للجهاد وفي ذلك كان يختار القسام العناصر الطليعية للتنظيم وبدأت عصبة القسام السرية تنسج خيوطها الأساسية في عام 1925م ولكن العصبة لم تبدأ عملها الجهادى إلا بعد العام 1929 م .


وكان الأسلوب الذي اتبعة القسام في تنظيم الأفراد يعتمد على مراقبته المصلين وهو يخطب على المنبر ، ثم يدعو بعد الصلاة من يتوسم به الخير لزيارته ، وتتكرر الزيارات حنى يقنعه بالعمل لإنقاذ فلسطين ضمن مجموعات سرية لا تزيد عن خمسة أفراد ثم اتسعت المجموعات لتضم 9 أفراد ، وكان يشرف على الحلقة الواحدة نقيب يتولى القيادة والتوجيه، ويدفع كل عضو مبلغاً لا يقل عن عشرة قروش شهرياً .


خطبة القسام الأخيرة في حيفا :-
وقف للمرة الأخيرة خطيبا في جامع الاستقلال في حيفا "وخطب في جمع من المصلين وفسر لهم الاية الكريمة :" ألا تقاتلون قوما نكثوا إيمانهم وهمّوا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة . أتخشونهم؟ فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين" (التوبة 13-14) " وكان في صوته تهدج وحماسة وفي نبراته رنين ألم ممض، وفي عينيه بريق من بأس وقوة" وقال أيها الناس : لقد علمتكم أمور دينكم، حتى صار كل واحد منكم عالما بها، وعلمتكم أمور وطنكم حتى وجب عليكم الجهاد، ألا هل بلغت؟اللهم فاشهد: فإلى الجهاد أيها المسلمون، إلى الجهاد أيها المسلمون .


وما أن أنهي خطابه حتى كان الحاضرون قد أجهشوا بالبكاء واقبلوا على يديه يقبلونهما وعاهدوه على القتال في سبيل الله . وبعد ساعة من إلقاء الخطبة أخذت السلطة تفتش عن الشيخ القسام للقبض عليه ومحاكمته ولكنه كان قد ودع أهله وعشيرته ، وحمل بندقيته وذهب وصحبه إلى الجبال ليجاهدوا وليستشهدوا .


ويذكر أن سيارة كانت تنتظره خارج المسجد ولم يشاهد مرة أخرى بحيفا بعد ركوبه فيها .


حادثة الاستشهاد :-
غادر الشيخ القسام مع مجموعة من المجاهدين حيفا متجهاً إلى يعبد ، وكان يتعقبهم مجموعة من عملاء البريطانيين إلى أن عرفوا مكان استقرار الشيخ و رفاقه، فحاصرهم البوليس الإنجليزي يوم 20/11/1935م وكان يقدر عدد أفراد البوليس بـ 150 فردا من الشرطة العرب والإنجليز وحلق القائد البريطاني فوق موقع الشيخ ورفاقه "في أحراش يعبد" في طائرته وعندها عرف القسام أن البوليس قادم لا محالة … عندها أعطى الشيخ لاتباعه أمرين :-


عدم الخيانة حتى لا يكون دم الخائن مباحا .


عدم إطلاق النار بأي شكل من الأشكال على أفراد الشرطة العرب، بل إطلاق النار باتجاه الإنجليز . وكان الضباط الإنجليز قد وضعوا البوليس العربي في ثلاثة مواقع أمامية ولم يكن هؤلاء عارفين بحقيقة الجهة التي أُحضروا إليها وحقيقة الجماعة التي يطاردونها .


اتخذت المعركة بين الطرفين شكل عراك متنقل ، وساعدت كثافة الأشجار على تنقل أفراد الجماعة من موقع إلى آخر و استمرت حتى الساعة العاشرة صباحاً . و كان الشيخ من الفعالين في القتال ، فقد حارب ببندقية و مسدس بالتناوب ، في الوقت التي كانت شفتاه تتفوهان بالدعاء … ورغم المقاومة الباسلة التي أبداها الشيخ ورفاقه ، فقد كانت نتيجة المعركة استشهاد الشيخ و اثنان من رفاقه .



وبعد انتهاء المعركة ، تعمد قائد البوليس الإنجليزي أهانة جثة الشهيد القسام و يقال أنه داس على رقبته .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medea.alafdal.net
المدير
مشــــرف
مشــــرف


ذكر
عدد المساهمات : 5250
العمر : 37
الموقع : medea.alafdal.net
العمل/الترفيه : أستاذ/أنترنت
وطني :
تاريخ التسجيل : 24/06/2008
السٌّمعَة : 31

مُساهمةموضوع: رد: عــزالديـــــــــــــن القســـــــــــــام   9/4/2009, 20:47



كفر قرع- وفا- صادف السبت، 19 تشرين الثاني الذكرى الـ 70 لاستشهاد المجاهد الشيخ عز الدين القسام (1883-1935).
وكان الشيخ القسام استشهد في مواجهة غير متكافئة مع الانجليز في خربة "الشيخ زيد" بين جنين ويعبد في19-11 -1935 سوية مع اثنين من رفاقه: الشيخ يوسف الزيباوي والشيخ عطفة حنفي المصري وقد دفنوا ثلاثتهم في مقبرة بلد الشيخ في حيفا.
ويحتل القسام مكانة خاصة في التاريخ الفلسطيني خلال الانتداب وفي الذاكرة الشعبية حيث استقر فيها اسطورة للشيخ الازهري المجاهد المخلص الذي جاءت شهادته ايذانا ببدء الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 والمعروفة باسمه ايضا ولا يزال تأثيره حياً تلفه هالة مقدسة في الوجدان الفلسطيني.
واسمه حاضرً ملهمً حتى اليوم.

وكان عز الدين القسام قد غادر مسقط رأسه في بلدة جبلة السورية، قضاء اللاذقية، برفقة شقيقه فخر الدين وابن عمه عبد المالك في مطلع العشرينات من القرن الماضي فارا من ملاحقة الاحتلال الفرنسي لبلاده فسكن حيفا واشتغل فيها مدرسا في مدرسة البرج ومأذونا واماما لمسجد الاستقلال وسرعان ما نال ثقة ومودة الاهالي بفضل استقامته وشخصيته الكريزماتية.
باع بيته ومصاغ زوجته لمؤا زرة الثورة. وفي حديث معه روى حفيد القسام، احمد محمد عز الدين القسام (40 عاما)، الذي يعمل نائبا لمحافظ جنين منذ ان قدم مع العائدين من رجالات السلطة الوطنية عقب اتفاقات اوسلو، على لسان والده ان حكاية جده مع الجهاد بدأت فور تخرجه من جامعة الازهر.
واضاف: "بعد عودته لسوريا من القاهرة شرع بجمع التبرعات والمتطوعين لمساندة الثورة الليبية حيث اعرب الكثير من السوريين عن استعدادهم للجهاد وخرجوا في مظاهرات وكانوا يهتفون: "يا رحيم يا رحمان غرق اسطول الطليان".
وافاد احمد على لسان جدته زوجة القسام أمينة النعنوع قبل وفاتها ان جده انتقل للعمل المسلح في اللاذقية فور اقرار الانتداب الفرنسي على سوريا عملا باتفاقية "سان ريمو"، وان الفرنسيين لم يتورعوا عن استخدام وسائل العقاب الجماعي الوحشي فكانوا يقصفون كل قرية سمعوا ان القسام يزورها.
واضاف: "بعد ان ضيق الفرنسيون الخناق عليه، انتقل جدي الى حيفا وبعد مدة لحقت به جدتي وابنتها ميمنة وهناك رزقا بخديجة وعائشة ومحمد". كما اشار على لسانها ان القسام لم يكتف بما ادخره هو وشقيقه من مال لشراء السلاح بل اوفد الاخير الى جبلة حيث باع منزلهما لافتا الى ان جدته كانت تشير دائما الى سوارين ذهبيين في يدها قائلة: "هذا ما تبقى لي من المصاغات التي ملأت يدي. . لقد باعها المرحوم جدك لشراء البنادق استعدادا للثورة".
وازاء تزايد الهجرة اليهودية الى فلسطين واتساع دائرة المشروع الاستعماري الصهيوني في مطلع الثلاثينات شرع المجاهد عز الدين القسام الى تكثيف نشاطه في حيفا وقضاها بحض الجمهور على مقاومة الاستعمار والصهيونية مستغلا منبر مسجد الاستقلال.
ويجمع الباحثون في التاريخ الفلسطيني الحديث ان استشهاد القسام شكل احد عوامل انفجار الثورة الكبرى وشرارتها بنفس الوقت.

في كتابه "دراسات عسكرية الثورة الفلسطينية الكبرى" يقول المؤرخ يوسف رجب الربيعي على لسان المجاهد احمد الباير الذي شارك بالمعركة: "بعد ان حشد الانجليز الاليات والدبابات حول احراش يعبد كانت مكبرات الصوت تنطلق: سلم يا قسام سلم، فكان يرد بصوته وتردده التلال ورددته بعده المئات من الثوار: "لن نستسلم لن نستسلم".
ولفت المؤرخ الى ان القسام نشأ في بيت من بيوت العلم والادب وكان جده الشيخ مصطفى قد قدم من العراق وهو من اتباع المدرسة النقشبندية الصوفية. ويقول المؤرخ عبد الوهاب زيتون انه من الخطأ النظر الى الحركة القسامية من خلال الفترة الزمنية القصيرة جدا التي قضاها في التلال واهمال الجذور العميقة التي غرسها القسام بنفسه في حيفا والشمال.
وغداة المواجهة، يوم الجمعة 20-11-1935 تم تشييع جثمان القسام ورفيقيه الشهيدين في جنازة مهيبة انطلقت من حيفا الى قرية بلد الشيخ المجاورة وقد اكد الشيخ المعمر سالم صقر (95 عاما) امام مسجد ابو بكر في كفركنا في حديث له انه شارك في تشييع القسام في حيفا. واستذكر ان اورطة من الجيش الانجليزي كانت تسير خلف الجنازة لافتا الى ان المشيعين ظلوا يهتفون مشيدين بالقسام ومنددين ببريطانيا ولاحقا صار الفلسطينيون يرددون في مناسباتهم الوطنية ما كتبه شاعر الثورة نوح ابراهيم:

عز الدين يا مرحوم . . . . موتك درس للعموم
اه لو كنت بدوم . . . . يا رئيس المجاهدين
عز الدين يا خسارتك . . . متت فدا امتك
مين بنكر شهامتك . . . . .يا رئيس المجاهدين
وعن ايام حيفا الانتدابية قال الشيخ صقر: "في العام 1935 رحت على حيفا لزيارة شقيقتي عائشة زوجة الحاج محمد ابو رحال وابنة عمي حسين علي صقر، ام حسن زوجة الحاج مصطفى من زرعين الاصل. رحت لدعوتهم للمشاركة بخطبة اخوي علي داهود صقر. ركبت باص حيفا من كفركنا وعلى المحطة التقيت بالمرحوم راجي ابو عرابي عواودة وكان عائدا من حيفا حيث كان يعمل في شركة دخان قرمان وبيده جريدة "فلسطين" عنوانها الرئيسي: "استشهاد الشيخ عز الدين القسام".

وأضاف وصلت حيفا واذا بثلاث جنازات خارجة من المدينة باتجاه بلد الشيخ وهي للشيخ القسام وزميليه. دفنوا في مقبرة بلد الشيخ بعد استشهادهم. "الجنازات كانت متوسطة مش كبيرة كثير. وراء الجنازة كانت ماشية اورطة من الجيش الانجليزي وكان المشيعون يهتفون ضد بريطانيا. كان ذلك يوم خميس وثاني يوم الجمعة رحت على مسجد الاستقلال الذي كان يعطي فيه القسام الدروس الدينية والسياسية".
واستذكر الشيخ صقر انه زار مسجد الاستقلال في ذاك اليوم لافتا الى ان الشيخ محمد صعد المنبر بعد رفع الاذان من قبل الشيخ طاهر الدريني، وأضاف: "حينما قال الخطيب اشهد ان محمد رسول الله عمد الى البكاء فبكى المصلون وانا منهم لأن القسام كان عزيزا على الناس".
قدم الشيخ محمد خطبة الجمعة وانهاها بالقول: "ولله جنود السموات والارض"، وشارك في جنازة الجد وزفاف الحفيد.

واوضح الشيخ صقر انه خلال زياراته لحيفا كان دائما يؤم مسجد الاستقلال لسماع دروس وخطب الشيخ القسام الذي احبه واحترمه ولا زال الحنين له لا يبرح فؤاده منوها الى انه صلى في احد اشهر رمضان 27 مرة صلاة التراويح.
واضاف: "كان المرحوم يعتمر عمامة ازهرية وكان رقم واحد بالخطابة ومؤثرا جدا بالناس وكان النور يخرج من وجهه ويتمتع بملكة الكلام والفاظه فصيحة ولهجته سورية. وكان المرحوم يبدأ الصلاة بتلاوة ايات من سورة بقرة. وفي الدرس الاخير الذي سمعته في عام استشهاده اذكر انه حث المصلين على النهوض والتحرر من الانتداب فقال: ايها المسلمون انتم كالايتام . . بدكم خليفة.
وكان الشيخ سالم صقر قد لبى دعوة الحفيد احمد وشارك في حفل زفافه الذي رعته بلدية يعبد قبل سنوات وفور وصوله قبل العريس وسلمه تهنئة استذكر فيها ايام الثورة.
واوضح الشيخ صقر انه تجشم عناء السفر واصلا الى زفاف احمد وفاء لذكرى جده الذي لا زالت سيرته تعشعش في خاطره





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://medea.alafdal.net
ramirami
مشرف منتدى التضامن
مشرف منتدى التضامن


ذكر
عدد المساهمات : 1168
العمر : 26
الموقع : mokhstar.ahlablog.net
العمل/الترفيه : طالب
وطني :
تاريخ التسجيل : 27/06/2008
السٌّمعَة : 6

مُساهمةموضوع: رد: عــزالديـــــــــــــن القســـــــــــــام   10/4/2009, 00:11

يمضي الرجال ويبقى نهجهم معلما.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عــزالديـــــــــــــن القســـــــــــــام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ˙·٠•● قسم الأسرة والمجتمع ●•٠·˙ :: منتدى التضامن -
انتقل الى: