ضيفنا الكريم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً
..
في منتديات المدية
أهلاً بك بين إخوانك وأخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
حيـاك الله
عليك التسجيل أولا لتشاركنا.


 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 مجازر الفرنسيين في الجزائر سنة 1945

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
benaicha_mostafa
عضو مميز
عضو مميز


ذكر
عدد المساهمات : 216
العمر : 21
الموقع : وسارة
العمل/الترفيه : 0000
وطني :
تاريخ التسجيل : 19/03/2009
السٌّمعَة : 2

مُساهمةموضوع: مجازر الفرنسيين في الجزائر سنة 1945   8/4/2009, 20:46

:1.00: :1.00:


الوضع في الجزائر قبل مجازر 8 ماي 1945
كانت الجهود مبذولة بين أعضاء أحباب البيان والحرية لتنسيق العمل وتكوين جبهة موحدة، وكانت هناك موجة من الدعاية انطلقت منذ جانفي 1945 تدعوا الناس إلى التحمس لمطالب البيان. وقد انعقد مؤتمر لأحباب البيان أسفرت عنه المطالبة بإلغاء نظام البلديات المختلطة والحكم العسكري في الجنوب وجعل اللغة العربية لغة رسمية، ثم المطالبة بإطلاق سراح مصالي الحاج.وقد أدى هذا النشاط الوطني إلى تخوف الفرنسيين وحاولوا توقيفه عن طريق اللجان التي تنظر إلى الإصلاح، وكان انشغالهم بتحرير بلدهم قد أدى إلى كتمان غضبهم وظلوا يتحينون الفرص بالجزائريين وكانوا يؤمنون بضرورة القضاء على الحركة الوطنية.

مظاهر الاحتفال بنهاية الحرب العالمية الثانية

كان زعماء الحركة الوطنية يحضرون إلى الاحتفال بانتصار الحلفاء على النازية، عن طريق تنظيم مظاهرات تكون وسيلة ضغط على الفرنسيين بإظهار قوة الحركة الوطنية ووعي الشعب الجزائري بمطالبه، وعمت المظاهرات كل القطر الجزائري في أول ماي 1945، ونادى الجزائريون بإطلاق سراح مصالي الحاج، واستقلال الجزائر واستنكروا الاضطهاد ورفعوا العلم الوطني، وكانت المظاهرات سلمية.وادعى الفرنسيون انهم اكتشفوا (مشروع ثورة) في بجاية خاصة لما قتل شرطيان في الجزائر العاصمة، وبدأت الإعتقالات والضرب وجرح الكثير من الجزائريين. ولما أعلن عن الاحتفال الرسمي يوم 7 ماي، شرع المعمرون في تنظيم مهرجان الأفراح، ونظم الجزائريون مهرجانا خاصا بهم ونادوا بالحرية والاستقلال بعد أن تلقوا إذنا من الإدارة الفرنسية للمشاركة في احتفال انتصار الحلفاء.

مظاهرات 8 ماي 1945
خرج الجزائريون في مظاهرات 8 ماي 1945ليعبروا عن فرحتهم بانتصار الحلفاء، وهو انتصار الديمقراطية على الدكتاتورية، وعبروا عن شعورهم بالفرحة وطالبوا باستقلال بلادهم وتطبيق مبادئ الحرية التي رفع شعارها الحلفاء طيلة الحرب الثانية، وكانت مظاهرات عبر الوطن كله وتكثفت في مدينة سطيف التي هي المقر الرئيسي لأحباب البيان والحرية، ونادوا في هذه المظاهرات بحرية الجزائر واستقلالها.


المجازر المروعة التي إرتكتها فرنسا في8 ماي 1945

كان رد الفرنسيين على المظاهرات السلمية التي نظمها الجزائريون هو ارتكاب مجازر 8 ماي 1945، وذلك بأسلوب القمع والتقتيل الجماعي واستعملوا فيه القوات البرية والجوية والبحرية، ودمروا قرى ومداشر ودواوير بأكملها.ودام القمع قرابة سنة كاملة نتج عنه قتل كثر من 45000 جزائري، دمرت قراهم وأملاكهم عن آخرها. ووصلت الإحصاءات الأجنبية إلى تقديرات أفضع بين 50000و 70000 قتيل من المدنيين العزل فكانت مجزرة بشعة على يد الفرنسيين الذين كثيرا ما تباهوا بالتحضر والحرية والإنسانية.




إضافة
يُجمع المؤرّخون على أنّ المجازر الفظيعةو المروعة التي قامت ارتكبتها فرنسا الاستعمارية في حقّ المتظاهرين الجزائريين العزل في يوم 8 ماي 1945 هي التي رسّخت في الأذهان قناعة العمل الثوري المسلّح لدى أغلبية مناضلي الحركة الوطنية آنذاك
.
فالجزائريون الذين خرجوا يذكّرون حكومة فرنسا بوعدها لهم بأن يستعيدوا وطنهم إذا ما قاتلوا إلى جانب الحلفاء للقضاء على الاحتلال الألماني، لم يتوقّعوا بشاعة الغدر الذي قوبلوا به مما أدّى إلى مقتل الآلاف منهم في مجازر مروّعة. وذكّرتهم هذه الجريمة بما ظلت عليها طبيعة فرنسا الاستعمارية التي ما كان لها أن تُخضع الشعب الجزائري لولا آلاف المجازر التي ارتكبتها في حقّهم من يوم وطئت أقدامها الجزائر ممّا أدّى إلى قتل الملايين من الجزائريين حسب كثير من المصادر بما فيها المصادر الفرنسية
.
وبعد ثلاثة وستين عاما على واحدة من أبشع الجرائم في حقّ الإنسانية لازالت فرنسا تكابر وتراوغ لتفادي الاعتراف بتلك الإبادة وما سبقها من إبادات وما لحقها من مجازر. في حين أنها تتزعم من يبتز تركيا للاعتراف بما يُقال أنّها جرائم يكون الجيش العثماني قد ارتكبها ضدّ الأرمن في بداية القرن العشرين
.
غير أنّ الأمَرُّ من ذلك أنّ فرنسا التي أيقنت في نهاية الخمسينات أنّ عزيمة الرجال ستعيدها إلى ما وراء البحر وتلك سنن الله في حركة التاريخ، عمدت إلى زرع عدد ممن "ناضل" إلى جانبها وهم جزائريون ولادةً واسما ولكن قناعاتهم وعقائدهم وثقافاتهم وولاؤهم فرنسي، عمدت إلى زرعهم في أجهزة الدولة الجزائرية الفتية وواصلت رعايتهم ودعمهم حتى
11 جانفي 1992 ليتسلّموا الحكم بالدّبابة ضدّ إرادة الشعب الذي ظلوا يحتقرونه ويكرهونه، كيف لا وقد أخرج فرنسا من الجزائر وهم الذين كانوا يرددون أنّها قدر محتوم.

وها هي الجزائر ولأزيد من 16 عاما بعد انقلاب الجنرالات لا تزال تنزف، بل إنّ الانهيار آخذ في التسارع الشديد. فكل المُعطيات والمؤشرات تؤكّد على أنّ دولة الجزائر تتآكل ومجتمع الجزائر يتفسّخ، وأغلى ما لدى الأمم يتوزّع بين هروب نحو المخدرات وهروب نحو العنف وهروب إلى الموت في عرض البحر أو في الجبال أو بالانتحار الفردي والجماعي.

ومع ذلك فالذين انتفض آباؤهم وأجدادهم في 8 ماي 1945 وقبل ذلك وبعده، لا يزالون ينتفضون، ففي الأسابيع القليلة الماضية انتفض الجزائريون في عدّة مدن كتيارت والشطية وقصر البخاري والشلف؛ بل إنّ مصادرا تؤكّد على أنّ هناك ما بين 2 إلى 3 احتجاجات وانتفاضات يوميا في الجزائر .

وطبعاً فإنّ ردّ الجماعة الحاكمة يأتي بوليسيا قمعيا بالاعتقال والضرب والحبس والتعذيب بشتى ألوانه. ويسارع الفرنسيون الذي يتوافد كبار مسؤوليهم على الجزائر لتزويد الجماعة الحاكمة بأكثر أدوات القمع والتقتيل تطورا. وتقول وزيرة الدّاخلية الفرنسية التي تتواجد بالجزائر منذ أيام، بصراحة، أنّها جاءت لهذا الغرض .

والمستبد الوطني بدوره لا ينسى الخدم في الدّاخل، فها هو والي الشلف الذي قمع الاحتجاجات التي وُصفت بأنّها كانت نسخة مصغّرة لانتفاضة 5 أكتوبر 1988 الشعبية ، يتمّ ترقيته إلى منصب أعلى فيُعيّن والياً على عنابة وهي واحدة من أكبر المدن الجزائرية، أمّا أحد مساعديه الذي كان يشغل منصب الأمين العام للولاية، فقد تمّ تعيينه والياً على تندوف .

تغيّرت المفاهيم وأيقن الاستكبار العالمي أنّ حكم الشعوب الحية المتمرّدة على الرّجل الأبيض لن يتأتّى إلاّ بصناعة ورعاية الطغاة المحلّيين؛ فهم أعلم ببني جلدتهم ومن ثمّ أقدر على حكمهم وفي النهاية فإنّ الهدف سيتحقق: أسواقٌ تفتح وثروات تنهب وثقافات تُسحق، وجميع ذلك بلا مقابل يُدفع تقريبا.

ومن ثمّ وجب تصدير الأمن لهذه البلدان بدل الديمقراطية كما يقول أحد كبار المنظّرين الغربيين وهو بالضّبط ما درجت على فعله فرنسا.


مجازر 8 ماي 1945

ساعدت أحداث الحرب العالمية الثانية

على اكتمال نضـــج الحركة الوطنية الجزائرية وظهرهنا كإجماع

زعماءالجزائرعلى اتجـــاه مـــعين وعلى مطـــالب محــددة،وشــــــعرت

حكومة فرنسا بخـــــــــــطورةالموقف وصممت إظهارقوتها تجاه الجزائر

معتـــــــــــقدة أنه بإمـــكانهاالقضــــاءعلى الروح الوطـــــــنية الجزائرية
.

فأقدمت على ارتكاب مجــــــزرة
08 مــــاي 1945التي راح ضــــحيتها45

ألف قتيل،كما قامت بحل جمعية أحبــــاب البيان يوم
14 مــــــــــاي1945

وباقي تيارات الحركة الوطنية،وسجن قادتها وفي مقدمتهم مناضـــــــــلوا

حزب الشعب،والشيخ البشيرالإبراهيمي،وفرحات عباس وأنصاره غيرأن

هذه الأعمال الوحشية لم تقض على الحركة الوطنية بل زادتها حمــــــــــــاسا

ونشاطاكماجعلت الشعب الجزائري أكثروعيا بمطالبه في الحـــــــــــــــرية

والاستقلال
.

ما إن انتــهت ح ع
II حــــتى ظهرت فرنســــــا بمظـــــــــهر
المنتصر . فـفي8 ماي
1945احتــــفل العالم الغربي بعقـــــد
الهدنة مع ألمانيــــا فأرادالجــــــزائريون المشــاركة في هذا
الاحتفال مع

التــــعبيرعن أهـــــدافهم في الـحرية والاستقلال
وتعبيرًاعن ذلك حمل الجزائريون رايتـــهم صـــــبيحة ذلـــك
اليوم في كل من سطيف،قالمة خراطة،عنابة وسكــــيكــــدة
فيهاشعاراتوطنية
"تحياالجزائر " "أطلقواسراح مصالي الحاج" وماأن شـاهده االفرنسيون حتى قام محافظ الشرطــة بإطلاق النــــــــارعلى حاملها الشــــــــاب بـــــوزيدشعال، وكـان استشـتهاده بــداية لمذبحة من افضح المذابح الاستعمارية في العـــــالم،اشترك فيهاجميع الأوربيين بالجزائردامت عدة أيام أسفرت عـن مقـتل أكثـرمن 45ألـف جزائري واعتقال6460 شخص وحكم بالإعدام على 99منهم.

بـعدهـذه المجـازر شــددت فرنســاالخــناق على زعمــــــــاء الــــحركةالوطنية إذ نقل مصالي الحاج إلى برازافيـل واعتقل فرحات عباس دسعـــدان والبشيرالإبراهيمي ولم يطـــــلق سراحــــهم إلا فـــي
1946

وكانت
لهذه المجازرانعكاسات سوءاعلى الشعب أوعلى
الحركة
الوطنــية

أ
– إعـــادةالنـظرفي شـــــكل التعامل مع الاستعـــماروإيمـــــــان


الشعب الجزائري بأنمــــا أخذ بالقـــــــوة لا يســــــتعاد إلا بالقوة لهذا شـــــرعوا في الاعداد للثورة
.


ب
– مقاطــــعة الأحــــزاب الوطــــنية ومـــن وراءهـــا الشعب


لانتخابات جويلية
1945،وهوماجــسد وعـــي الشعب الــجزائري


ومقدرته على اجتيازالمصاعب من جــــهة ومسـاندة الحركة


الوطنــية سياســيامـــن جـهة أخـرى
.

ج
- اختفاء التيار الاندماجي وتلاحم الحركة الوطنية

ومطالبتـــها بالاستقلال
.

2- إعادةبناءالحركةالوطنية
1946:

في
16مارس1946أطلق سراح المعتقلين السياسيين،فقام

هؤلاء بإعــــادةتشــــكيل أحــــزابهم ومـــن ذلـــك
:

1 - الاتحادالديمــقراطي للبــيان الجـــزائري
:

"Union démocratique du manifeste Algérien U. D . M . A "

الذي أسسه
فرحات عباس،طالب باستقلال ذاتي للجزائردون

قطع الصلة مع فرنسا، أسس جريدة
"الجمهوريةالجزائرية".

2 -حركةانتصارالحريات
الديمقراطية :


Mouvement pour le Triomphe des LibertéesDémocratiques".M.T.L.D

الذي استمرفي دعوتـــه للاستقلال إذ طالب بتصفية النظام الاســــــتعمــاري وإنـهــاء الاحتــلال بـــأي

وسيلة كانــــت ولوعـــن طــــــريق العنــــــف والـــــتقوة
.

3 -جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
:


التي إكتفت بمهمتها الإصلاحية
Association des oulémas

والدفاع عن مقومات الشخصية الجزائرية
.

والجديربالذكرهن اأن اللقاءات والمناقشات بين قادة

الأحزاب الوطنية أسفرت عن تأسيس
"الجبهة الجزائرية

1951 تكونت للدفاع عن الحريات واحترامه

الاتحادالديمقراطي للبيان الجزائري،حركة انتصارالحريات

الديمقراطــية،جمـــعيةالعلماءالمسـلمين الجـزائـريـين

وجماعة من الأحراروالمـستقلين،وكـان هـدف هـذه الـجبهة هو

جمع الأحـزاب الجزائريــة في منــظمة واحـــدة للقيـــام بعـــمل

مشترك واحد لكنها سرعـان ماحـــــلت وتشـــــتــتت بسـبـــب

اختـــلاف أراء الأحـــزاب
.


3 -
دستور 1947 ومحاولة التهدئة مــن فرنسا :

أمـام ضغط الحركة الوطنية وإصرارهاعلـى تحقـيق مطالبـها،لـم
تجد فرنسا بدًا من الرجــوع إلى سيـاسة الإصلاحات،وتمــثلت هـذه الإصـلاحات في إصـدارقانـــون
20 سبتمـبر 1947 وهـوماعرف بدســــتورالــــــــجزائر

2 – محتواه
((بنــــــود))

أ
-الجزائرجزءمن فرنسا،يتساوى سكانهافي الحقوق والواجبات
وجنسيتـــهم فرنســـــــــــــية
.
ب
-إخضاع الجزائرلحاكم عام فرنـــسي يساعده مجلس تنفيذي
ج
-إنشاءمجلس جزائري تشريعي يتــكون من120عضوا،60منــهم
يمثلون المجموعات الانتخابية الأولى
( فرنسيون ) و60 آخرونيمثلونالمجموعة
الانتخابيةالثانية ( جزائريون ) وأنقراراتهذاالمجلسلاتصبحنافــــذةإلابمـــوافقة الحــــكومةالفـــــرنسية
.
د
- يحافظ المسلمون الجزائريون على حالتهم الشخصيةالإسلامية ولايحول ذل كبينهم وبين الحـــقوق الســـياسية.
ه
-إلغاءالحكم العسكري في الجنوب وتحويلهإ لى حكم مدني.
و
-فتح جميع الوظائف العسكرية والمدنية أمام الجزائريين دون تـــمييز.
ز
-فصل الديـــــن الإســــلامي عـــن الـــدولة الـــمسيحية
ك
-إلــغاءالبلديـــات المــختلطة.

3 - موقف
الجزائريين من الدستور :

رفضه الشعب الجزائري وفي مقدمته الأحزاب السياسية وذلك للأسباب التالية
:

أ
- الدستورجاءمشوه،وفيه تعارض مع مصالح الجزائريين خاصة

وأن المـــــادةالأولى تــــؤكدعلى سياسة الإدمـــاج والفرنســـــــة
.

ب
- كان مفروض على الجزائريين،فلم يشاركوافي صياغة بنودهولم يصوتواعليه.

ج
- أكدالتفرقة بين الجزائريين والفرنسيين،وذلك عند تطرقه إلى تكوين المجلس الجزائري،فمن جهةاعتبرالأوربيين عنصرا ممتازايكون المجموعة الأولى،والجزائريين عنصرامنحطايكون المجموعة الانتخابية الثانية ومنجهة أخرى نجده يسوي بين عدد نواب الجزائريين البالغ عددهم آنذاك10 ملايين نسمة،وبين عدد نواب الفرنسيين وعددهم آنذاك لا يتجاوز800ألف نسمة.

4 - موقف
الأوربيين منه :
رغم احتواءالدستورعلى بعض الموادالتي لاترضي الأوربيين مثل فصل الدين عن الحكومة والاعتراف باللغةالعربية،وفتح الوظائف أمام الجزائريين،فإنهم رحبوابه لأنه مكان وايدركون أن فرنسا لاتطبق هذه المواد و أنها


تبقى حبرعلى ورق

وفعلا لم يعترف باللغةالعربية كلغة رسمية،ولم يفصل الدين
الإسلامي عن الحكومة،ولم تفتح الوظائف أمام الجزائريين ولم يلغى الحكم العسكري بالجنوب،زيادةعلى إقدام الإدارةالفرنسيةعلى تزويرالانتخابات قصدإنجاح عملائهاعلى حساب العناصرالوطنية في أول مجلس جزائري سنة1948،وبلغت عملية التزويرذروتها سنة
1951
ففي انتخابات
1948فازمرشحواحركةالانتصارللحريات
الديمقراطية ب
09 مقاعدمن مجموع60مقعد،كمافازمرشحواالاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري ب 08مقاعد،أماالمقاعد43الباقية فقد فازبها مرشحواالإدارةالفرنسية ( بني نعم نعم ).
وفي الانتخابات الفرعيةالتي جرت سنة
1951لتجديدبعض المقاعد خسرت حركةالانتصارللحريات الديمقراطية04 مقاعدمن مقاعدها09،كما خسرالاتحادالديمقراطي للبيان الجزائري مقعدا واحدامن مقاعده08،وأصبح لمرشحي الإدارةالفرنسية48 مقعدامن مجموع60 مقعدا


إنشاءالمنظمةالسرية
: 1947 - IV

،ظهرت للوجودأول منظمةعسكرية سريةعام 1947

كانت النواةالأولى لميلا دجبهةالتحريرالوطني والخطوة

الأولى لإعدادالثورة أسندت
" لمحمد بلوزداد " مهمة إنشاءالمنظمة السرية .

الخاتـــــــــــــــــــــــــمة:
كانت أحداث 08 ماي 1945... التي ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الجزائريين
منعرجا هاما في اتجاه القضية الجزائرية فقد ساهمت هذه الأحداث في تبلــــــور الوعي القــومي لدى الشعب الجزائري الذي أصـبح يؤمن بضرورة الكفاح المسلح (الثورة) لاسترجاع ما أخد بالغدر والقوة لتحقيق الحرية واستقلال الجزائر .



********************************


أحداث 8 ماي 1945
تاريخ إنتصار الحلفاء على ألمانيا النازية. وكذلك تاريخ القمع الدموي الذي تعرض له المواطنين الذين خرجوا بالمناسبة في كل من سطيف، قالمة، خراطة من أجل المطالبة بإستقلال البلاد






:تبلااة: :تبلااة: :تبلااة: :تبلااة: :تبلااة: :اا:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oussamasf
عضو مميز
عضو مميز


ذكر
عدد المساهمات : 212
العمر : 22
الموقع : في أرض الله
العمل/الترفيه : نسكن في دارنا مسامي جارنا
وطني :
تاريخ التسجيل : 07/04/2009
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: مجازر الفرنسيين في الجزائر سنة 1945   8/4/2009, 20:52

:ءرى:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
NOOR DJ
عضو رائـــــد
عضو رائـــــد


ذكر
عدد المساهمات : 1318
العمر : 29
العمل/الترفيه : بدون مهنة/الانترنات.الرياضة
وطني :
تاريخ التسجيل : 12/03/2009
السٌّمعَة : 8

مُساهمةموضوع: رد: مجازر الفرنسيين في الجزائر سنة 1945   8/4/2009, 22:25

مشكوور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
benaicha_mostafa
عضو مميز
عضو مميز


ذكر
عدد المساهمات : 216
العمر : 21
الموقع : وسارة
العمل/الترفيه : 0000
وطني :
تاريخ التسجيل : 19/03/2009
السٌّمعَة : 2

مُساهمةموضوع: رد: مجازر الفرنسيين في الجزائر سنة 1945   9/4/2009, 17:03

:ئ\: :ئ\: :ئ\: :ئ\:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجازر الفرنسيين في الجزائر سنة 1945
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ماي1945 ماذا يعني للجزائريين
» دور الحركة الوطنية أثناء انتفاضة 08 ماي 1945 بفج مزالة
» الشعر الشعبي و أحداث 8 ماي 1945 بفج مزالة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ˙·٠•● ديني الحنيف ●•٠·˙ :: المنتدى التاريخي-
انتقل الى: