ضيفنا الكريم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً
..
في منتديات المدية
أهلاً بك بين إخوانك وأخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
حيـاك الله
عليك التسجيل أولا لتشاركنا.


 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 صموووووووووووووووود....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ramirami
مشرف منتدى التضامن
مشرف منتدى التضامن


ذكر
عدد المساهمات : 1168
العمر : 26
الموقع : mokhstar.ahlablog.net
العمل/الترفيه : طالب
وطني :
تاريخ التسجيل : 27/06/2008
السٌّمعَة : 6

مُساهمةموضوع: صموووووووووووووووود....   7/4/2009, 22:18

هذه قصة لصمود امراة فلسطينية آمل ان تعجبكم..............................
فُتح باب الزنزانة ودخل ضابط من المخابرات الصهيونية، رفعت رأسها ببطء ونظرت إليه نظرة اشمئزاز.. ضحك وقال: اختاري أحد أمرين؛ إما الإبعاد بصحبة أطفالك إلى الأردن، وإما البقاء رهن الاعتقال لأجلٍ غير مسمى، فكِّري بسرعة، نحن ننتظر الجواب.
تقلَّصت دمعاتها، مسحت قطرات الدماء التي كانت تنحدر من جروح في خدَّيْها إثرَ صفعة تلقَّتها، عادت بالذاكرة - التي بدأت تخونها بفعل الإضراب عن الطعام، لم يعد جسدها يقوى على أي شيء -: كم بِتُّ أرقب يوماً ألقى فيه أطفالي الستة بعد الفراق الذي ما زال يرفض الرحيل! آهٍ.. كم تجرح قلبي صرخاتك يا محمد! عندما أسمع صوت التصاق الجنازير بجسدك الذي تلوَّن بألوان لم يُعرف لها اسم حتى الآن.. يا إلهي! لا أدري أهو اختبار أم فرج؟ أأخرج من الزنزانة وأنتقل للعيش مع أبنائي في بلاد لم نعتد العيش فيها؟ أمِنَ الوفاء أن أترك شريك الحياة يقاسي ألم الاعتقال ومهانته وأنجو بجلدي؟ كيف أترك وطني الذي يرزح تحت نير الظلم منذ ما يربو على ستين عاماً ولا يزال يقاسي ألم الحصار وعناء الهجرة؟
أغمضت عينيها.. خيالات أيام خلت ترنَّحت في مخيلتها، لم تذكر أنها شعرتْ بالحزن يوماً؛ فهي فرحة دائماً، مبتسمة في وجه الجميع طالما أنه ليس محتلاً، الشعور بالفرح ظلَّ ملازماً لها حتى وهي داخل زنزانة مظلمة لا ترى فيها سوى عدد من الفئران البيضاء التي أَلِفَتْ قفزاتها في أنحاء القبو بل كم حضنتها بين ذراعيها! في كل يوم تشعر (نورة) بفخر ورضا عندما تستيقظ على جَلَبة السجَّان الذي أصبح يتمنى أن يفتح الزنزانة يوماً وتقع عيناه على (نورة) جثةً هامدة.
كثيرة هي السياط التي نالت من زوجها، لعلها توافق على الرحيل عن أرض اختلطت مع أنفاسها حبات رمالها المعبقة بدماء الشهداء.. كانت تتألم.. تفتح فمها.. تحاول أن تنطق بكلمة النجاة، ثم تبتلعها؛ لأن الحب قد تمكَّن من محاصرة قلبها الضعيف الذي لا يقوى على ألم الفراق.
فتحت عينيها بعد سماعها صوت باب الزنزانة الذي ارتجَّ له المكان، وبقسوة فاقت قسوة القضبان اجترَّها نحو الزنزانة التي احتضنت زوجها رغماً عنه.. رأته من ثقب الباب.. كان معلَّقاً في الهواء والدماء تسيل من عينيه وأنفه.. نادته، أجابها بصوت خالجه الأنين: اصبري يا نورة! صرخت لعل صرخاتها الضعيفة تطغى على أنَّات الجراح: (محمد!) إياك أن تحني لهم هامتك! أما أنا فلن أخرج من هنا، سأبقى مهما كلَّفني الأمر.. أطفالنا في كنف الحفيظ سبحانه، (محـــــــ).. لم تكمل كلماتها.. توالت الصفعات وترادفت الركلات.. حمت رأسها بكلتا يديها خشيةَ أن ينحني بفعل الضرب، وبعد ركلة قوية حطَّت رحالها في الزنزانة التي رسمت على جدرانها بدمائها النازفة خارطةَ فلسطين التاريخية الممتدة من رأس الناقورة وصولاً إلى رفح وانتهاءً بأقصى النقب.
قضبان الاحتلال الصدئة تعتقل ثلاثة من بيت واحد ينتمون لعائلة (الهشلمون): (نورة)، وشقيقها الذي يقضي حكماً مدته سبعة عشر عاماً مؤبداً، وزوجها.. ينتظرون الفرج الرباني الذي سيحنو عليهم يوماً ما.. ستخرج (نورة).. وسيخرج (محمد).. وسيخرج شقيقها أيضاً.. سيسطر التاريخ قصة نضالهم الحافلة بمداد التضحية والإباء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
NOOR DJ
عضو رائـــــد
عضو رائـــــد


ذكر
عدد المساهمات : 1318
العمر : 29
العمل/الترفيه : بدون مهنة/الانترنات.الرياضة
وطني :
تاريخ التسجيل : 12/03/2009
السٌّمعَة : 8

مُساهمةموضوع: رد: صموووووووووووووووود....   7/4/2009, 23:20

مشكوووووووووووووووور :دد:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صموووووووووووووووود....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ˙·٠•● قسم الأسرة والمجتمع ●•٠·˙ :: منتدى التضامن -
انتقل الى: