ضيفنا الكريم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً
..
في منتديات المدية
أهلاً بك بين إخوانك وأخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
حيـاك الله
عليك التسجيل أولا لتشاركنا.


 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 دير ياسين جديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ramirami
مشرف منتدى التضامن
مشرف منتدى التضامن


ذكر
عدد المساهمات : 1168
العمر : 26
الموقع : mokhstar.ahlablog.net
العمل/الترفيه : طالب
وطني :
تاريخ التسجيل : 27/06/2008
السٌّمعَة : 6

مُساهمةموضوع: دير ياسين جديدة   5/3/2009, 08:41



مجزرة وحشية .. يوم دام ... محرقة صهيونية .. دير ياسين جديدة؛ أسماء عديدة أطلقها المتابعون في وصف العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة والذي خلف ما زيد على مائتين وتسعين شهداء وأكثر من 750 جريحاً.

وقائع العدوان بدأت الساعة 11:24 صباح اليوم السبت (27/12) وبشكل متزامن وطالت عشرات المواقع والمقرات التابعة للشرطة والأجهزة الأمنية ومواقع التدريب التابعة لكتائب القسام.


60 طائرة صهيونية تضرب 100 هدف

ووفق الجيش الصهيوني؛ فإن 60 طائرة في سلاح الجو الصهيوني غالبيتها من الطائرات الحربية من طراز "اف 16" قصفت 100 هدفاً تابعة للحكومة الفلسطينية وحركة "حماس".

أبشع المجازر وقعت في مدينة عرفات للشرطة حيث كان يجري احتفال لتخريج دورة ضباط شرطة حيث استهدف الطيران الحربي الصهيوني مقر الشرطة مخلفاً عشرات الشهداء والجرحى.

وكان بين الشهداء اللواء توفيق جبر مدير الشرطة وعدد من كبار الضباط في الشرطة، الذين ظهر أحدهم على شاشات التلفزة العالمية وهو يرفع أصبع السبابة ويردد الشهادتين، في مشهد عز أشعر المشاهدين بإباء هؤلاء البواسل.

وعلى مقربة من ضابط الشرطة تناثرت جثامين الشهداء بالعشرات في باحة المقر الشرطي الذي تحول إلى ركام فيما تدافع العديد من رجال الإنقاذ والدفاع المدني والمواطنين للمشاركة في الإسعاف والإنقاذ.


استهداف مقرات الدفاع المدني

ولم تسلم مقرات الدفاع المدني من العدوان الصهيوني فقد تعرضت العديد من هذه المواقع في غزة لقصف مركز خلف عديد من الشهداء، كما لم يسلم رجال طواقم الإسعاف من العدوان، فقد كان ضابط الإسعاف يوسف الجلاد من الخدمات الطبية يحاول تقديم الإسعاف ومحاولة إنقاذ الضحايا.

وفي أحد مقار الدفاع المدني جنوب غزة ارتقى سبعة شهداء على الأقل فيما لا يزال يجري البحث عن آخرين تحت الأنقاض التي سويت بالأرض بعد قصف المقر بصاروخ من طائرة أف 16.


أحمد ابن الأربع سنوات

وجراء القصف الهمجي على المقر وتناثر الشظايا ارتقى الطفل أحمد رياض السنوار الذي لم يتم عامه الرابع داخل منزله فيما أصيبت شقيقته بجروح خطيرة بينما أصيب شقيقه محمد 13 عاماً وهو عائد من مدرسته بعد انتهاء الدوام الدراسي وهو الموعد الذي اختارته قوات الاحتلال لتشن عدوانها.

وأدى القصف المركز إلى تدمير عشرات المقار الأمنية والحكومية ما أدى إلى استشهاد العديد من المواطنين.


الداعية نظير اللوقا

فالشيخ الداعية المعروف نظير اللوقا كان في أحد مراكز شرطة رفح في محاولة للتدخل من أجل إصلاح ذات البين بين متخاصمين عندما استهدفت قوات الاحتلال مقر الشرطة ليرتقي شهيداً ويمتزج دمه بدماء أبطال الشرطة الذين طالما أشاد بتضحياتهم وجهودهم من على مئذنة مسجد بلال في حي تل السلطان برفح.


"صهر الحديد"

تلفاز الاحتلال وصف موجة القصف بأنها "ضربة افتتاحية وبداية لمعركة طويلة تم الإعداد لها مسبقاً وأطلق عليها اسم (صهر الحديد)".

وزعم أن الضربات "كانت مبنية على المعلومات الإستخبارية التي جمعتها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية خلال الفترة الماضية".


إصرار على الصمود

في المقابل، ورغم فداحة المجازر يبدي سكان قطاع غزة تحدياً وإرادة كبيرة على الصمود والتصدي للعدوان.

واندفع آلاف الفلسطينيين إلى المقار التي تعرضت للتدمير غير آبهين بمخاطر تجدد القصف لانتشال الشهداء والجرحى فيما اندفع غيرهم إلى المستشفيات للتبرع بالدم.

وفي ظل استمرار ارتقاء الشهداء بأعداد كبيرة بدأ الفلسطينيون يشيعون الشهداء بشكل سريع. وخرجت عشرات المسيرات من شمال القطاع إلى جانبه بمشاركة جماهيرية واسعة لتوديع الشهداء وسط هتافات تحيي القسام وتدعوها إلى الرد في عمق الكيان الصهيوني.

وعلى رغم استهداف غالبية مقارها بقيت الحكومة الفلسطينية متماسكة وواصل أفراد الشرطة ضبط الأمن وتنظيم المرور في الشارع التي خفت فيها الحركة من المواطنين الذين تواجدوا بكثرة في المستشفيات وقرب منازل ذوي الشهداء.

وفي خطوة تحدي خرجت الحكومة بمؤتمر صحفي للناطق باسمها طاهر النونو أكد أن الحكومة لن تستسلم ولن ترفع الرايات البيضاء.، فيما وزع رئيس الوزراء إسماعيل هنية كلمة للجماهير الفلسطينية قال فيها بكل إباء "يمكن أن يسقط المزيد من الشهداء والجرحى وأن يزداد عدد الثكالى والأيتام، ولكن لن تسقط غزة في مهاوي الردى والرذيلة السياسية، ولا في حُفر الهزيمة والانكسار".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دير ياسين جديدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ˙·٠•● قسم الأسرة والمجتمع ●•٠·˙ :: منتدى التضامن -
انتقل الى: